قتل 12 شخصاً وأصيب 16 على الأقل في إطلاق نار في منطقة شاطئ “بوندي” الشهير قرب مدينة سيدني.
وأعلنت السلطات الأسترالية عن عملية أمنية واسعة النطاق عقب عملية إطلاق النار في منطقة شاطئ بوندي، بينما أشارت الشرطة لـ “إيه بي سي” الأسترالية إلى أنها تعمل على تفكيك عبوة ناسفة يدوية الصنع في المنطقة، مؤكدة أن الفرق المختصة تتعامل مع تهديد القنبلة في الموقع، ونقلت عن مسؤول أمني بأن الجهات الأمنية حددت هوية أحد المسلحين في هجوم سيدني، ويدعى نافيد أكرم ويبلغ من العمر 24 عاماً، ويتحدر من بونيريغ، وهي ضاحية من ضواحي سيدني، في نيو ساوث ويلز.
وأعلنت الشرطة الأسترالية توقيف شخصين عقب ورود بلاغات عن سماع طلقات نارية عند الشاطئ، حسبما ذكرت قناة ” بي بي سي”، بينما أعلنت شرطة ولاية نيوساوث ويلز في بيان على “إكس” مقتل أحد مطلقي النار وإصابة آخر واعتقاله، مشيرة الى أن إطلاق النار حادث إرهابي، معلنة أن إدارة مكافحة الإرهاب ستقود التحقيق في الهجوم بالتعاون مع إدارة الجرائم، حسبما ذكرت قناة “الجزيرة”.

وأفادت صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” بسماع ما يصل إلى 50 طلقة نارية، ورؤية أشخاص ممدّدين على الأرض بالقرب من كامبل باريد، بينما نُشرت مقاطع فيديو في منصات التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد لأشخاص يفرّون من المكان وسط أصوات إطلاق النار وصفارات إنذار الشرطة.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إن حادثة إطلاق النار “صادمة ومقلقة، قائلاً: الشرّ الذي ظهر اليوم في شاطئ بوندي في سيدني “يفوق حدود الفهم” .
إلى ذلك أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن إطلاق النار استهدف فعالية نظمتها حركة “حاباد” بمناسبة عيد “الحانوكا”، حضرها نحو ألفي شخص، مؤكدة إلقاء القبض على مشتبه فيهما، في حين تواصل الشرطة عمليات البحث.
وتعد “حاباد” إحدى المنظمات اليهودية المتطرفة، التي ترفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية وتعارض أي تسوية تمنح الفلسطينيين جزءًا من الأراضي المحتلة.
الوطن- وكالات








