وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مشافي درعا تعاني نقص الأجهزة الطبية

‫شارك على:‬
20

كشف عضو المكتب التنفيذي في محافظة درعا لشؤون القطاع  الصحي نايف أبازيد عن حاجة مشافي محافظة درعا الثمانية للأجهزة الطبية المختلفة من أجهزة الطبقي المحوري إلى التصوير الشعاعي والرنين المغناطيسي وتجهيزات غرف العناية وعيادات الأسنان وأجهزة غسيل الكلى، إضافة إلى تجهيز المشافي بالأقسام المختلفة في ظل نقص الكادر الطبي الملحوظ بسبب هجرة أغلبية الكوادر الطبية المختصة إلى خارج القطر نتيجة الحرب الجائرة التي شنها النظام البائد على شعبنا طوال خمسة عشر عاماً مضت وملاحقته الكوادر الطبية خصوصاً لدورهم في معالجة الجرحى.

وفي تصريح لـ”الوطن” أشار أبازيد إلى حاجة المشفى الوطني في درعا إلى خمسة أجهزة، تكلفتها التقديرية مليونان ومئة وستون ألف دولار، ما يجعل حجم تأهيل المشافي وتطويرها أمراً في غاية الصعوبة في ظل الإمكانيات الحالية.

وأوضح أبازيد الحاجة الضرورية إلى مشافي المناطق الأخرى في عملية التطوير الحالية نظراً لخدمتها مناطق الاكتظاظ السكاني مثل نوى وجاسم والصنمين وطفس، وكلها تستدعي المسارعة في جلب الأجهزة الضرورية وتطوير أقسامها وإيجاد طرق لجلب الكادر التخصصي لتقوم هذه المشافي بدورها.

كما نوه إلى أهمية إيجاد مشفى في مدينة الشجرة باعتبار أن متبرع الأرض للمشفى أدى ما عليه، ويبقى الأمر منوطاً بالجهات الحكومية لإعمار مشفى يخدم منطقة حوض اليرموك المحاذية للأراضي المحتلة، ويلبي حاجة السكان المتزايدة هناك.