مديرية إعلام القنيطرة:إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تحركات غير معلنة لشخصيات من النظام البائد تجاه إسرائيل

‫شارك على:‬
20

كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن قيام كل من رئيس شعبة المخابرات العسكرية في النظام البائد كمال الحسن، ورجل الأعمال المقرب من عائلة “الأسد” المعروف بـ”أبو علي خضر”، بزيارة غير معلنة إلى إسرائيل مطلع شهر كانون الأول الجاري، حيث عُقدت لقاءات مع مسؤولين في جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك”.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن تلك المصادر قولها: إن المحادثات تركزت على طلب دعم إسرائيلي لمناطق الساحل السوري، في ظل تراجع الدور الروسي في توفير غطاء سياسي أو أمني لأي ترتيبات خاصة هناك، بالتوازي مع تحولات إيجابية في العلاقة بين دمشق وموسكو.

ووفق المصادر فإن الحسن وخضر قدما تصوراً لمشروع انفصالي، على أن تكون إسرائيل راعية له بالتعاون مع دول أخرى، مؤكدين وجود تنسيق متزايد بين شخصيات من النظام البائد وكل من ميليشيات حكمت الهجري في السويداء و”قسد”، بهدف بناء شبكة تفاهمات سياسية وميدانية عابرة للمناطق تشرف عليها إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن التواصل بين كمال الحسن والجانب الإسرائيلي يعود إلى سنوات سبقت سقوط النظام البائد، عبر قنوات غير مباشرة شارك فيها مسؤولون من أجهزة الاستخبارات الروسية.

كما أفادت المصادر الدبلوماسية الغربية بأن المدعو “رامي مخلوف”، ابن خال الفار “بشار الأسد”، عقد لقاءً مع مسؤول إسرائيلي، عرض خلاله ما وصفه بتحديات مخططاته الانفصالية في ظل الواقع السياسي الجديد، داعياً إلى دور إسرائيلي في رعاية وحماية العلويين.

يذكر أن مخلوف صرح عام 2011 عند انطلاق الثورة السورية، بأن “أمن سوريا من أمن إسرائيل”، في رسالة هدفت آنذاك إلى ربط بقاء النظام البائد بالاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تظاهرات شهدتها مدينتا اللاذقية وطرطوس، بدعوة من المدعو غزال غزال، حيث استخدم خلالها فلول النظام البائد الأسلحة لاستهداف المدنيين وعناصر قوى الأمن والجيش وتخريب الممتلكات العامة، في مسعى لاستثمار التوترات الأمنية وخلق حالة فوضى تُقدَّم على أنها حراك مدني.

ومنذ سقوط النظام البائد، برزت مجموعات مرتبطة به من الفلول، رفضت التحول السياسي والمؤسسي القائم، واتجهت نحو التحريض والدعوة إلى التظاهر تحت شعارات تقسيمية، لدفع الشارع نحو العنف والفوضى.

وكالات