أعلن سفير كندا في سوريا غريغوري غاليغان أن بلاده تعول على دور الجالية السورية في “تحديد الفرص المستقبلية” لكندا إضافة إلى “المساعدة بدعم التعافي الاقتصادي” في سوريا.
وقال غاليغان في منشور عبر منصة “إكس”، اليوم السبت، أجريت “نقاشاً مثمراً مع أعضاء مجلس الأعمال الكندي – السوري حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.”
وأضاف: إن ” الجالية السورية في كندا تعد قوة حقيقية، إذ تسهم في تحديد الفرص المستقبلية لكندا وتساعد في الوقت نفسه على دعم الانتعاش الاقتصادي في سوريا.”

وفي الثاني عشر من كانون الأول الماضي، أعلن غاليغان ترحيب بلاده بالتقدم الذي أحرزته سوريا بمجال الإصلاح السياسي والاقتصادي، وقال نشجّع على مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة إلى الأمام.
وتم تشكيل مجلس الأعمال السوري الكندي بقرار من وزير الاقتصاد والصناعة في الحادي والعشرين من نيسان الماضي، ويعمل المجلس على تعزيز وتطوير قطاع الأعمال من خلال شراكات اقتصادية وتجارية فاعلة تخدم المصالح المشتركة لسوريا وكندا.
ويهدف المجلس إلى بناء جسور التعاون الاقتصادي، وتحفيز المبادرات الاستثمارية، وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات بما يواكب التحديات ويحقق التنمية المستدامة ويخدم المصلحة الوطنية لكلا الجانبين.
الوطن








