بعد يومين على طرح شروطه الجديدة لنيل عضويته، أصدر اتحاد الكتّاب العرب في سوريا عدداً من التوضيحات الإدارية والقانونية بما يتعلق بالانتساب.
وشدد الاتحاد في بيان صحفي على منع تنسيب ممن ليسوا كتّاباً أو من لا يتمثل قيم الكُتَّاب والكتابة في مناصرة الحرية وقيم حقوق الإنسان.
وكشف الاتحاد أنه تم الاعتذار عن تلقي طلبات “الأونلاين”، على اعتبار أن الاتحاد كيان إداري وقانوني في الجمهورية العربية السورية يهتم بكتابها أولاً مؤكداً أنه يمكن للسوريين المسافرين التفضل بالانتساب إلى الاتحاد حين يزورون بلدهم، خاصة أنه في سوريا الجديدة يُسمح للجميع بالسفر والعودة والتنقل.

ورأى الاتحاد أن المعيار الرئيس للانتساب هو الإبداع والتميز والكتابة، لكن ذلك لا يعفي الكاتب من الالتزام بمنظومة العمل باتحاد الكتّاب والتوقيع على ميثاق الشرف ومدونة السلوك والتعهد بعدم الإساءة إلى الغير والالتزام بقيم حقوق الإنسان، في الواقع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا شأن الانتساب إلى أي منظمة أو جمعية أو اتحاد، لكل منها شروطها والتزاماتها وحقوقها وواجباتها.
وأوضح الاتحاد أنه لا يعطي صك شرعية كتابية، بل هو منظمة ذات طابع نقابي وثقافي ومعرفي، تقدم خدماتها أولاً لأعضائها، وتقيم عدداً من النشاطات الثقافية والإصدارات التي يمكن أن يشارك فيها من هم في الاتحاد أو ممن هم خارجه، مع الأولوية لمنتسبيها في حال تحققت فيهم الشروط.
وكشف الاتحاد أنه أحدث في هيكليته الجديدة دائرة خاصة بالشؤون القانونية لأعضاء الاتحاد الحق في تقديم الشكاوى إليها، أو مطالبتها بمتابعة حقوقهم ومناصرتهم، أو الدفاع عنهم وعن حرية الرأي والتعبير، في حال تعرضوا إلى ما يسيء إليهم من الغير، فيما يتعلق بكتاباتهم وآرائهم ومهامهم، أو أي حالة تنمر، سواء أكانت هذه الإساءة واقعاً أم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه تتولى الدائرة متابعة حقوق الاتحاد والدفاع عنه أمام القضاء، وتقديم الاستشارات القانونية للزملاء ومناصرة حقوقهم بما يضمن حق التعبير المسؤول الذي لا يتخذ من التنمر أو الإساءة أو خطاب الكراهية مدخلاً لحضوره أو مشاركاته، فالكاتب المبدع أو الباحث المتميز يعلن عن صوته بالنص الإبداعي أو المعرفي المختلف والإشكالي والمغاير، وليس بالشتيمة أو الإساءة أو التجني أو خطاب الكراهية والتنمر على الآخرين.
الوطن








