قضت محكمة القاهرة، بتأييد حكم براءة المطربة شيرين عبد الوهاب من الاتهامات المنسوبة إليها، بسبّ وقذف مدير حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنهي بذلك نزاعاً قضائياً استمر لأشهر عدة.
وكان مدير حسابات الفنانة المصرية قد أقام دعوى قضائية اتهمها فيها بارتكاب جريمتي السبّ والقذف، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتعمد الإزعاج، مطالباً بتعويض مؤقت قدره 200 ألف جنيه؛ وذلك بسبب مشكلات نشبت بين الطرفين تتعلق بكلمات المرور الخاصة بحسابات الفنانة.
بعد نظر الدعوى ومناقشة أوراقها ومستنداتها، أصدرت المحكمة حكمها بتأييد البراءة من جميع الاتهامات المنسوبة إلى الفنانة، مؤكدة عدم ثبوت الأدلة الكافية لإدانتها في القضية.

وكان محامي دفاع شيرين عبد الوهاب، قد أوضح في وقت سابق أن الخلاف بين الطرفين كان إدارياً بحتاً ويرتبط بإدارة الحسابات الإلكترونية وكلمات السر الخاصة بها. وأشار إلى أن النيابة العامة كانت قد قررت الطعن على حكم البراءة، قبل أن تنظر محكمة جنح مستأنف الطعن في مرحلة لاحقة.
من ناحية ثانية، اتخذ محامي شيرين إجراءات قانونية ضد بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر صور مسيئة لشيرين، ظهرت فيها بشكل غير لائق، وهو الأمر الذي أزعجها كثيراً، وبناءً عليه كلّفته باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مالكي هذه الصفحات، للحد من الإساءة إليها.
وقال المحامي في بيان: “شيرين عبد الوهاب تمر بأزمة صعبة، وازداد الأمر سوءاً عندما رأت صوراً مُخلّة لها تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك قررت عدم تخطي الأمر، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد مالكي هذه الصفحات، لأن الأمر أصبح يمسّ سمعتها، وظهورها بهذا الشكل أزعج أفراد أسرتها، لذلك لن تتراجع الفنانة عن محاسبة هؤلاء المسيئين إليها”. وظهرت شيرين في الفيديو بملابس المرضى مستلقيةً على سرير طبّي وتبكي بحرقة، وقد بدت بملامح مُتعبة وزيادة كبيرة في الوزن وهي تتحدث بتأثر عن تفاصيل أزمتها وكواليس حالتها الصحية وتعاملها مع ابنتيها، لكن اتضح أن الفيديو مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي لإيهام الجمهور بأن المشهد حقيقي والتُقط داخل غرفة في المستشفى.
الوطن








