وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق رئيس الأركان الخاص لدى رئيس الجمهورية الفرنسية الجنرال فنسنت جيرو والوفد المرافق له لبحث سُبل تعزيز التنسيق والتعاون بين سوريا وفرنسا

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نظرية جديدة في العالم.. المال لا يثق بسياسة الحكومات.. والحياد المالي يفضل الذهب

‫شارك على:‬
20

ما يشهده النظام النقدي العالمي ليس مجرد تقلبات دورية في الأسواق، بل تحوّل بنيوي يمسّ الأسس التي قام عليها منذ فك الارتباط بين الدولار والذهب عام 1971. فالنظام الذي بُني على الثقة المطلقة بالعملات الورقية والسندات السيادية يواجه اليوم تآكلاً متسارعاً في هذه الثقة، مع تراكم اختلالات هيكلية باتت تهدد استقراره.

في هذا الإطار، يرى الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، أن ما يجري اليوم يتجاوز الأزمات الظرفية، ويمثل تحولاً عميقاً في بنية النظام النقدي نفسه، حيث بدأت السندات السيادية، التي شكّلت لعقود العمود الفقري للنظام المالي العالمي، تفقد مكانتها كملاذ آمن شبه مطلق.

وقال: تقليدياً، اعتُبرت سندات الخزانة في اقتصادات مجموعة السبع أصولاً خالية من المخاطر، غير أن هذا التصور بدأ يتصدع بفعل عدة عوامل متداخلة، أبرزها العوائد الحقيقية السلبية الناتجة عن سياسات التيسير الكمي، حيث بات المستثمرون يخسرون فعلياً جزءاً من قوتهم الشرائية مقابل الاحتفاظ بالسندات الحكومية.

إلى جانب ذلك، كشفت الأزمات الأخيرة أن سيولة أسواق السندات ليست مطلقة، بل مشروطة بتدخل المصارف المركزية، ما حوّل هذه السندات إلى أصول مدعومة بالسياسات لا بالقوى السوقية.

كما ساهم تصاعد المخاطر السياسية وتسييس القرارات المالية والنقدية، في ظل التوترات الجيوسياسية، في زيادة هشاشة الدين السيادي، وجعله عرضة لاعتبارات غير اقتصادية.

وبرأي أستاذ الاقتصاد تبرز ملامح هذا التصدع بوضوح في اقتصادات كبرى. ففي اليابان، أدّت سياسة التحكم بمنحنى العائد إلى سيطرة بنك اليابان على أكثر من نصف سوق السندات الحكومية، ما أفقد السوق دوره الحقيقي كمحدد لسعر الائتمان.

وفي المملكة المتحدة، أظهرت أزمة «الميزانية المصغرة» عام 2022 كيف يمكن لانهيار الثقة بالسياسة المالية أن يزعزع سوق السندات خلال أيام.

أما منطقة اليورو، فتواصل مواجهة تحديات بنيوية، مع بقاء إيطاليا على حافة أزمة ديون مزمنة، وتزايد الهشاشة السياسية في فرنسا.

أمام هذا المشهد، يتجه رأس المال العالمي للبحث عن «الحياد المالي»، أي الأصول التي لا ترتبط مباشرة بسياسات الحكومات والمصارف المركزية. ويعود الذهب إلى الواجهة بوصفه الأصل النقدي الوحيد الذي لا يمثل التزاماً على أي جهة، حيث يعكس ارتفاع أسعاره إعادة تقييم شاملة لمفهوم الثقة في النظام النقدي العالمي، وليس مجرد استجابة ظرفية للتضخم.

إلى جانب ذلك، يزداد الاهتمام بالعملات البديلة، ولا سيما الرقمية والمدعومة بأصول، في وقت يتجه فيه النظام المالي العالمي نحو مزيد من التجزئة، مع بروز كتل نقدية متوازية تقوّض عالمية النظام القائم على الدولار.

ويحذر محمد من أن الخطر الأكبر يكمن في «فجوة النظام النقدي»، أي المرحلة التي يتآكل فيها النظام القديم قبل أن يتبلور البديل، وهي مرحلة قد تشهد تقلبات حادة في أسواق العملات، وانكماشاً مفاجئاً في السيولة، وتسارعاً في تبني بدائل نقدية خارج الإطار التقليدي.

وختم بالقول: إن عصر الثقة غير المشروط بالسندات السيادية يقترب من نهايته، فيما يتشكل نظام نقدي جديد يعيد تعريف مفهوم الأمان المالي، ويعيد الأصول المحايدة، وفي مقدمها الذهب، إلى قلب المشهد النقدي العالمي، في عالم يتجه بثبات نحو تعددية نقدية تعكس واقعاً جيو سياسياً متعدد الأقطاب.