عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كيف تلقى العالم اتفاق الحكومة مع قسد؟

كيف تلقى العالم اتفاق الحكومة مع قسد؟

‫شارك على:‬
20

لاقى الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”على إيقاف إطلاق النار، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ترحيباً إقليمياً ودولياً، وأكدت المواقف دعم سوريا موحدة مستقرة، مشددة على أن الاتفاق هو من مصلحة سوريا، وخطوة مهمة وصحيحة نحو حلّ سلمي وإنهاء التوترات.

ماكرون: ندعم سوريا موحدة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد في منشور عبر منصة “X” أن بلاده تدعم سوريا مُوحّدة مستقرة ذات سيادة تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها وملتزمة بمكافحة الإرهاب.

وقال:” أهنّئ الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على توقيعهما هذا الصباح اتفاقية شاملة تُمكّن من وقف إطلاق نار دائم ودمج قوات سوريا الديمقراطية فيها سلمياً وستدعم فرنسا التنفيذ الكامل لهذه الاتفاقية”.

وأكد أن فرنسا دعمت سوريا وشعبها على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتعاون مع شركائها.

فيدان: يعزز الأمن والاستقرار

بدوره قال ‌‏وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: اندماج قسد ضمن مؤسسات الدولة من مصلحة سوريا، نتابع من كثب اتفاقية الاندماج بين القوات الحكومية السورية وقسد”.

وأوضح أن الاتفاق الذي وُقّع اليوم في سوريا من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار فيها، مشيراً إلى أن تركيا تتابع باهتمام كبير عملية نقل سجناء تنظيم داعش الإرهابي إلى العراق.

الخارجية السعودية ترحب بالاتفاق

وفي السياق قالت وزارة الخارجية السعودية: “نرحب بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية”.

وأعربت عن أمل المملكة بأن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية مجددةً دعمها الكامل لكل الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.

وتابعت :”نثمن تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع مساعي المملكة والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق”.

بارزاني:خطوة صحيحة نحو حل سلمي

بدوره قال رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني عبر منصة “X”: نرحّب وندعم التفاهم الحاصل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية من أجل وقف الحرب ودمج المؤسسات العسكرية والإدارية وضمان الحقوق المدنية والتعليمية للشعب الكردي وعودة المهجّرين إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية”.

وأشار إلى أن هذا التفاهم يمثل خطوةً مهمةً وصحيحة نحو حلّ سلمي وإنهاء التوترات.

وتابع بارزاني: ” أكدنا دائماً أن الحوار والتفاهم المتبادل والسبل السياسية هي الطريق الوحيد للتوصل إلى حلّ مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف”.

وأوضح أن هذا التفاهم يوفر أرضيةً متينةً للاستقرار والسلم الأهلي والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات،

وأعرب بارزاني عن أمله أن يُشكّّل الاتفاق أساساً لبناء سوريا مُوحّدة وضمان حقوق الشعب الكردي وجميع المكوّّنات ضمن دستور عادل وتحقيق الأمن والاستقرار لسوريا والمنطقة عموماً.

باراك: محطة تاريخية

المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توم باراك قال عبر منصة “x”: يمثل إعلان اليوم عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية محطة عميقة وتاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار المستدام.

وأوضح أن هذه الخطوة التي جرى التفاوض عليها بعناية واستندت إلى أطر سابقة وجهود حديثة لخفض التصعيد، تشكل تعبيراً واضحاً عن التزام مشترك بالشمول والاحترام المتبادل وصون الكرامة الجماعية لجميع مكونات المجتمع السوري.

وتابع باراك:” بالنسبة للحكومة السورية يعكس هذا الاتفاق التزاماً راسخاً بشراكة وطنية حقيقية وبحوكمة جامعة من خلال تسهيل الدمج المرحلي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة الموحدة مع ضمان إتاحة الفرصة لممثلي قسد البارزين للمساهمة على مستويات قيادية عليا”.

وأوضح أنه “يتم التأكيد على مبدأ أن قوة سوريا تنبع من احتضان تنوعها والاستجابة للتطلعات المشروعة لجميع أبنائها ولا يقتصر هذا النهج على تعزيز السيادة على كامل الأراضي السورية بل يبعث أيضاً رسالة واضحة من الانفتاح والإنصاف إلى المجتمع الدولي”.

وأشار إلى أنه بالنسبة للشعب الكردي فإن التنفيذ الأخير للمرسوم الرئاسي رقم /13/ الذي أعاد الجنسية السورية الكاملة لمن تأثروا سابقاً بإجراءات الإقصاء التاريخية واعترف باللغة الكردية لغةً وطنية إلى جانب العربية وأتاح تدريسها في المناطق المعنية وكرّس ضمانات الحماية من التمييز يشكل خطوة تحولية نحو المساواة والانتماء.

وشدد باراك على أن هذه الإجراءات تعمل على تصحيح مظالم طال أمدها، وتؤكد المكانة الأصيلة للأكراد ضمن الوطن السوري وتفتح آفاق مشاركتهم الكاملة في رسم مستقبل آمن ومزدهر وشامل.

وتابع باراك:” في هذا الإطار من الهدف المشترك اتخذ الطرفان خطوات شجاعة، الحكومة السورية عبر توسيع دائرة الشمول ومنح الحقوق بصورة فعلية، والمجتمعات الكردية عبر تبنّي إطار وطني موحّد يكرّس إسهاماتها ويخدم المصلحة العام”.

وشدد على أن هذه التطورات تمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات واستعادة الثقة وجذب الاستثمارات الضرورية لعملية إعادة الإعمار وترسيخ سلام دائم لجميع السوريين

وختم باراك:” بوحدة تُبنى على الحوار والاحترام تقف سوريا اليوم على أعتاب استعادة مكانتها المستحقة كمنارة للاستقرار والأمل في المنطقة وخارجها”.

الوطن