رحّبت دولة قطر، اليوم السبت، بإعلان الحكومة السوريّة التوصل لاتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، مُجدّدة التأكيد أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلّب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كل المكوّنات السورية.
وأثنت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته لها على موقعها الإلكتروني على الجهود الفعّالة للولايات المتحدة الأميركية التي أسهمت في التوصل للاتفاق.
وأعربت الوزارة عن تطلّع دولة قطر إلى أن يسهم الاتفاق في توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السوريّة الشقيقة.
وجدّدت الوزارة التأكيد على أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلّب احتكار الدولة للسلاح في جيشٍ واحدٍ يُعبّر عن كل المكوّنات السوريّة، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
كما جدّدت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلّعات شعبها الشقيق في الاستقرار والتنمية والازدهار.
وأعلنت الحكومة السورية، أمس الجمعة، الاتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتَسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
وحظي الإعلان عن الاتفاق بترحيب دولي وعربي وإقليمي واسع، ولا يزال مستمراً حتى اليوم.
الوطن – وكالات






