دشّن وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، رئيس مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة، جناح المملكة العربية السعودية ضيف شرف معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك بحضور وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، ووزير الثقافة القطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني.
وتحل المملكة العربية السعودية ضيفَ شرفٍ على هذه الدورة من المعرض، الذي تستمر فعالياته حتى السادس عشر من شباط الجاري، في حضور ثقافي عربي يعكس مكانة المملكة وريادتها للمشهد الثقافي العربي والعالمي.
ويستعرض جناح المملكة ملامح التنوع الثقافي والإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي السعودي، من خلال برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات فكرية، وأمسيات شعرية، إضافة إلى معرضٍ للمخطوطات، وركن الأزياء السعودية، وركن الضيافة، وركن المستنسخات الأثرية، إلى جانب العروض الفنون الأدائية السعودية التي تعبّر عن عمق الموروث الثقافي للمملكة.

ويتيح الجناح لزوّار المعرض فرصة التعرّف إلى جوانب من الثقافة السعودية في أبعادها الأدبية والتراثية والإنسانية، ضمن تجربة ثقافية تُقدَّم بروح عربية جامعة، وتؤكد أن الثقافة تظل أحد أكثر المسارات قدرةً على التقريب وبناء المعنى المشترك.
وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في معرض دمشق الدولي للكتاب، في إطار مؤسسي يعكس تطور قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة، ويؤكد حرصها على تقديم حضور ثقافي يستند إلى المعنى، ويحترم الذاكرة، ويعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملاً للوعي والمعرفة.
وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، في تصريح صحفي، أن حلول المملكة ضيفَ شرفٍ في معرض دمشق الدولي للكتاب يعكس ريادتها في المشهد الثقافي العربي، ويجسّد إيمانها بدور الثقافة بوصفها جسراً للتواصل، ومساحةً للحوار، وأداةً لدعم الحراك الثقافي المشترك.
وأوضح أن حضور المملكة في دمشق يأتي تأكيداً لعمق العلاقات السعودية السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وانطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، أحد مستهدفات الإستراتيجية الوطنية تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي أولت هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلالها اهتمامًا خاصًا بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ دور المملكة الفاعل في المشهد الثقافي عربياً ودولياً.








