شدد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، اليوم الاثنين، على ضرورة الحفاظ على وحدة واستقرار سوريا بجميع مكوناتها.
وكالة “تاس” نقلت عن لافروف قوله خلال نقاش على هامش منتدى فالداي للحوار المنعقد في العاصمة الروسية موسكو اليوم الاثنين، إن الأحداث التي تجري في سوريا تستدعي الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها بجميع مكونات الشعب السوري.
وأضاف لافروف: إن “مسألة الأكراد لا تمس سوريا فقط وإنما جميع دول المنطقة، وتتطلب حديثاً خاصاً ومستقلاً وهي مسألة إقليمية”.

وحول التوتر في المنطقة، أشار وزير الخارجية الروسي إلى أنه لا يتوقع أن يشهد الشرق الأوسط حالة من الهدوء في المستقبل المنظور، في ظل استمرار موجات العنف وغياب حلول سياسية واضحة للأزمات القائمة في المنطقة، وقال: إن تعدد المبادرات المطروحة لم ينجح حتى الآن في تحقيق اختراق فعلي، مشيراً إلى استمرار الغموض المحيط بعدد من القضايا الجوهرية، وعلى رأسها مستقبل قطاع غزة.
ودعا لافروف «مجلس السلام»، الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي بشكل حقيقي، بدل الاكتفاء بإدارة تداعياته.
وانطلقت فعاليات منتدى نادي “فالداي” الدولي للحوار بنسخته الخامسة عشرة في موسكو بمشاركة أكثر من 50 خبيراً وشخصية سياسية من 16 دولة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أكثر من مرة، التزام روسيا سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأن علاقات بلاده مع سوريا قائمة على الصداقة وليست انتهازية.
الوطن – أسرة التحرير








