أطلق أهالي مدينة سلمية برعاية إدارة المنطقة والمجلس الإسماعيلي الوطني في سوريا، حملة أهلية طارئة تحت عنوان “من بيوت سلمية إلى أهلنا في مخيمات إدلب”، وذلك بعد المُصاب الأليم الذي ألمّ بهم عقب الفيضانات الأخيرة.
وبيَّنَ العديد من مطلقي الحملة لـ”الوطن” أن الاحتياجات المطلوبة حصراً “بطانيات وحفاضات أطفال
ولكبار السن محارم صحية، ومنظفات بكل أنواعها ومستلزمات نظافة شخصية.

وأوضحوا أن التبرعات ستجمع من الفعاليات الأهلية والمجتمعية وذوي الأيادي البيضاء بدءاً من يوم غد الثلاثاء وحتى الخميس على مدار 24 ساعة في العديد من الأماكن والمواقع المحددة في المدينة وريفها، ليصار إلى جمعها وترتيبها وتوضيبها.
ولفتوا إلى أن الواجب الإنساني يقتضي الوقوف إلى جانب الأسر المنكوبة في مخيمات إدلب، بمحنتهم هذه للتعبير لهم أن أهالي منطقة سلمية معهم في الضراء قبل السراء، وأنهم يقدمون لهم ما تيسر لهم من معونات إغاثية، كمبادرة شعبية تطوعية.
في حين أكد عدد من المواطنين لـ”الوطن”، أن هذه المبادرة الخلاقة تعبر عن جوهر السوريين الحقيقي، وعن تعاضدهم في الملمات والشدائد، ليكونوا عوناً لبعضهم بهدف تخفيف آلامهم قدر المستطاع.
وبيَّنوا أنهم سيتبرعون بما يقدرون عليه لأهالي المخيمات المنكوبين، ولن يقصروا بإغاثتهم تحت لواء الدولة ورفد جهودها المبذولة، لتشكيل حالة وطنية تجسد تضافر المبادرات الشعبية والجهود الرسمية، لما لذلك من دور كبير في التشاركية لتعزيز العمل الوطني الإنساني، وترسيخ قيم التعاون الخلاق في المجتمع السوري.
حماةـ محمد أحمد خبازي








