وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أذربيحان تحيي الذكرى الـ 108 للإبادة الجماعية في 31 آذار: واحدة من أبشع الأمثلة على سياسة التطهير العرقي

‫شارك على:‬
20

أكدت وزارة خارجية أذربيجان، أمس الثلاثاء، أن الإبادة الجماعية التي ارتُكبت في آذار 1918 على يد 6000 عضو مسلح من مجلس باكو و4000 مسلح من حزب “داشناك تسوييون”، سجلت في التاريخ كواحدة من أبشع الأمثلة على سياسة التطهير العرقي. كما أثبتت اعترافات ستيبان شوميان، المفوض الاستثنائي للقوقاز آنذاك، أن هذه المجازر ارتُكبت تحديداً بدافع الكراهية القومية تحت ستار “محاربة الثورة المضادّة”.

ويصادف يوم 31 آذار، وهو ذكرى إبادة الأذربيجانيين، مرور ثمانية أعوام بعد المئة على المجازر المروّعة التي ارتكبتها جماعات أرمنية متشددة ومتطرفة بحق الشعب الآذري.

وأوضحت الخاردية في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه، أنه نتيجةً لهذه الجرائم التي نُفذت بتخطيط مُحكم في مناطق مثل باكو، وشام آخي، وقوبا، وقره باغ، وزنجيزور، وناختشيوان، وشيرفان، ويريفان، قُتل عشرات الآلاف من الأذربيجانيين، وأنه في قوبا وحدها، قُتل أكثر من 16 ألف شخص، وسُوّيت 167 قرية بالأرض، وإلى جانب المدنيين، استُهدف التراث الديني والثقافي لشعبنا، ودُمّرت المساجد والمعالم التاريخية.

وبيّنت الخارجية أنه على الرغم من التحقيق في الأحداث التي أعقبت تأسيس جمهورية أذربيجان الديمقراطية، تم إنشاء مؤسسات خاصة لإطلاع المجتمع الدولي، وإعلان يوم 31 آذار يوم حداد وطني، إلا أن انهيار الجمهورية حال من دون إجراء تقييم سياسي وقانوني لهذه الجريمة.

وقالت:” وبعد استعادة استقلالنا، خضعت هذه المجازر لتقييم قانوني وسياسي على مستوى الدولة بموجب مرسوم الزعيم الوطني حيدر علييف “بشأن إبادة الأذربيجانيين” الصادر بتاريخ 26 مارس/آذار 1998.”

وأشارت الخارجية إلى أن سياسة الإبادة الجماعية الدموية، التي بدأت في مطلع القرن العشرين، استمرت في فترات لاحقة، واتخذت مع نهاية القرن طابعاً ممنهجاً تمثل في الترحيل الجماعي للأذربيجانيين من أراضي أرمينيا الحالية، والمجازر التي ارتُكبت خلال احتلال الأراضي الأذربيجانية، ولا سيما مجزرة خوجالي وغيرها من جرائم الحرب.

وشددت الخارجية على أن الشعب الأذربيجاني لن ينسى أبداً هذه الصفحات الدامية من تاريخ البلاد.

الوطن – أسرة التحرير