إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عمر قرقماز في معرض الكتاب: التعليم يؤدي دوراً حيوياً في بناء حضارات قوية ومستقرة

‫شارك على:‬
20

أُقيمت ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، محاضرة بعنوان “دور التعليم في نهضة الأمة… التجربة التركية نموذجاً”، ألقاها الباحث التركي عمر فاروق قرقماز، الذي تناول أهمية التعليم بوصفه الركيزة الأساسية لبناء الأمم وتحقيق نهضتها، مستعرضاً ملامح التجربة التركية في تطوير النظام التعليمي، وما شهدته من إصلاحات هيكلية ومناهجية أسهمت في دعم التنمية الشاملة وتعزيز الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن التعليم يؤدي دوراً حيوياً في بناء حضارات قوية ومستقرة، موضحاً أن الاستثمار في الشباب وتطوير قدراتهم يمثل الأساس في تحقيق التقدم، وأن الأمم القوية تعتمد على إعداد جيل متعلم ومثقف قادر على قيادة المستقبل.

ولفت قرقماز إلى أن الحضارات الكبرى عبر التاريخ شهدت صعوداً وهبوطاً، مبيناً أن الحضارة الإسلامية لم تفشل بل مرت بمرحلة تأخر في بعض المجالات، مؤكداً أن ضمان استمرارية النهضة يكون عبر تعليم الأجيال القادمة بما يعيد بناء مجتمعات قوية ومستدامة.

وشدّد على أهمية الاهتمام بالمعلمين وتطوير قدراتهم العلمية والنفسية، باعتبارهم العنصر الأهم في عملية الإصلاح التعليمي، داعياً إلى التركيز على تخريج نخبة من الطلاب المتميزين القادرين على قيادة المستقبل.

كما أكد قرقماز أن التقدم الحقيقي لأي دولة لا يعتمد على القوة العسكرية أو الصناعية فقط، بل يرتكز أساساً على جودة التعليم واستثمار الطاقات البشرية.

يشار إلى أن قرقماز درس في مدرسة الإمام الخطيب الثانوية بإسطنبول، أكمل دراسته الجامعية باللغتين العربية والإنجليزية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، عاصمة باكستان، وحصل على درجة الماجستير باللغة الإنكليزية في تاريخ الأديان، ثم حصل على درجة الدكتوراه بأطروحته بعنوان “الزرادشتية اليوم” في قسم اللاهوت بجامعة أنقرة لتاريخ الأديان.

كان الأمين العام للاتحاد الدولي للمنظمات الطلابية الإسلامية، وهي واحدة من أولى المنظمات غير الحكومية التي تأسست في العالم الإسلامي، شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات حول العالم الإسلامي والتعليم في الداخل والخارج، ونشرت مقالاته في الصحف والمجلات المختلفة.

تم تعييه في منصب كبير مستشاري رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في عام 2016، وهو حالياً (2024) مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية التعليم المستمر والتضامن، ومؤسس ونائب رئيس مؤسسة الطلاب الأجانب، وعضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإنسانية ، ورئيس مجلس إدارة منظمة، وأحد المشاركين في برنامج “من إسطنبول” على قناة TRT عربي، حيث تتم مناقشة التطورات الحالية في أمسيات السبت.

وهنا تحدث الضماد عن اختلاف نظام الإعارة في السويد عنه في سوريا، سواء عن طريق المكتبة العامة أم الوطنية، وعن التعاون بينهما من أجل إيصال الكتب المطلوبة بأسرع وقت ممكن وكذلك إعادتها بعد انتهاء القرّاء منها، وحول دور الترجمة في ديمقراطية المعرفة قال: “دورها كبير ومهم في التقارب بين الشعوب، والمكتبة هنا لا تلعب دوراً رئيساً فيه، لكن نسلط الضوء على المؤلفات المترجمة ونحاول إقامة ندوات ومحاضرات للكاتب نفسه وبلغته”.

بدوره، قال حجازي: “أي دولة تريد الارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري، نسمع عن جوائز الترجمة وملتقيات خاصة بين دور النشر حتى يشتروا ويبيعوا حقوق الكتب، نحن دولة ناشئة حتى الآن في هذا المجال، لكن على الصعيد الأكاديمي لدينا ضعف في اللغات الثانية، ونحاول تعزيز الترجمة من خلال إنشاء مديرية ترجمة البحث والترجمة والنشر التي من خلالها يتم العمل على الترجمة من لغات أخرى، إضافة إلى أننا في سوريا لدينا أكثر من لغة محكية ولدينا لغات وقوميات لا تُحكى إلا في سوريا مثل الآرامية والآشورية، وهذه من الضروري الحفاظ عليها.. إذاً دور ثقافي مهم يلعبه قطاع المكتبات والمكتبة الوطنية في ترسيخ الهوية الوطنية، فهي مكان جامع للحفاظ على السردية الوطنية وصناعة الهوية الوطنية”.

التمويل أمر مهم في تفعيل دور المكتبات المجتمعي، فكيف نحصل عليه اليوم في ظل كل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، أوضّح الضماد: “أتمنى أن الحال في سوريا كما في أوروبا، المكتبات العامة مجانية، مثلاً أنا في المكتبة التي أعمل فيها أشتغل وأدفع ضريبة للدولة، جزء منها يذهب إلى تعليم أطفالي وجزء إلى الثقافة، وتأتينا ميزانية للمكتبة من دافعي الضرائب، لذا يجب أن أكون فاعلاً وأقيم نشاطات وأؤمن الكتب، طبعاً هناك مبالغ مادية من البلديات مخصصة للمكتبات، في سوريا يجب أن يكون هناك كتب مجانية، لأن التركيز على الأكل والشرب مع الوقت يُنسينا الثقافة، يجب تخصيص ميزانية للمكتبات والمراكز الثقافية، ويجب وضع قانون ينظم عمل المكتبات في سوريا ويسهل تأمين ميزانية من البلديات وربما البرلمان”.

فهل تطبيق هذه المقترحات يصبح أمراً واقعاً مع الأيام؟ بيّن حجازي: “كان لدينا أولويات كثيرة، ومع ذلك المكتبات أولوية هي التي تصنع الفكر والثقافة، لأن تأمين كتاب يضمن الوعي لدى الأطفال والشباب، ونحن نقاتل بكل معنى الكلمة لتأمين شيء لها، والشباب في وزارة الثقافة يقاتلون معنا، كثير من السياسيين والمسؤولين يعرفون أهمية المكتبة لكن انشغالاتهم كثيرة ونحاول تذكيرهم دائماً، نحن نحاول الخروج من مفهوم التناحر إلى مفهوم التكامل بين المؤسسات جميعها حتى نصبّ جهودنا كلها في المكتبة كواحدة من الأماكن التي يجب أن تجتمع جهودنا فيها”.