إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جناح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب يواكب العصر بأسعار مخفّضة

‫شارك على:‬
20

يُعدّ جناح الطفل في أي معرض كتاب من أبرز الأجنحة وأكثرها تميزاً؛ إذ لا يُستهان فيه بالمادة المقدّمة ولا بالفكر المستهدف، ويظهر هذا التميّز في نوعية الورق المستخدم وجودة الطباعة وألوانها، وكذلك في المواد المصنَّعة منها الألعاب التعليمية، كما يلعب الشكل دوراً أساسياً في جذب الطفل واستقطاب اهتمامه، أما من الناحية الفكرية، فتبرز أهمية المضمون الموجّه إلى الطفل، سواء أكان كتاباً أم لعبة تعليمية، من خلال احترامه لعقله وقدراته وإمكاناته، التي تحتاج إلى شيء من الاهتمام والدعم، إضافة إلى فهم الأسلوب الأمثل للتواصل معه بفاعلية.

في السطور الآتية، نضع القارئ في صورة جناح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب، من خلال آراء أصحاب دور النشر المشاركة.

البداية من حلب، حيث أوضح محمد غزوان عفش من “دار الشرق العربي: “عملنا على كتب مخصّصة لمرحلة “رياض الأطفال” من عمر ثلاث إلى خمس سنوات، إضافة إلى قصص تعليمية، ولدينا أيضاً إصدارات لمرحلة الناشئة تشمل كتب علوم وأطالس تعليمية وخرائط مدرسية وموسوعات، نطبع في لبنان، ونطرح الكتب بأسعار مخفّضة جداً لتكون في متناول الجميع”.

من جهتها، تحدثت مرام عبد القادر من دار نشر “مركز العلم والعمل” في إندونيسيا عن فلسفة المركز، فقالت: “الطفل بطبيعته شغوف بالقراءة، والكتب التي نقدّمها تعليمية بنائية، تستهدف بناءه منهجياً من خلال اعتماد أدوات تعليم منظّم يستثمر القصة لتحقيق الفائدة، والهدف الأساسي هو الاعتبار؛ أي إن يضع الطفل نفسه مكان البطل ويفكر: ماذا لو كنت مكانه؟ ماذا سأفعل؟”.

وأضافت: “لبناء الطفل، لا بد من بناء المحيطين به، أي الأسرة والمعلمين، لذلك أعددنا منهجاً تعليمياً موجّهًا للآباء والمعلمات يوضح أساليب التعامل مع الطفل، مهما كانت طباعه، نقدّم كل ذلك بأسعار مخفّضة جداً لا تغطي التكلفة، لأن هدفنا ليس الربح، فعلى سبيل المثال، سبع قصص بسعر 145 ألف ليرة سوريّة، وأغلى كتاب لدينا لا يتجاوز 8 دولارات”.

أما “دار الحافظ”، فتقدّم تشكيلة حديثة ومتنوعة من الألعاب التعليمية، يقول عمران الحافظ: “لدينا وسائل تعليمية حديثة مثل “الماتشينغ بوك”، وهو كتاب مطابقة جديد، إضافة إلى الحروف العربية التطبيقية وصندوق الأشكال الهندسية، والمبيعات ممتازة، ونقدّم عروضاً يومية، منها عرض “مونتيسوري” خمس ألعاب بـ200 ألف ليرة، وعرض آخر لأربع ألعاب ذكاء بالسعر نفسه”.

وفي سياق مواكبة التطور التقني، أوضح الدكتور محمد الخيمي، اختصاصي التربية وعلم النفس وفنون الشاشة من جناح “طريق المستقبل: “نقدّم برنامجاً تعليمياً موجّهاً لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، إضافة إلى الثانوية، ولدينا كتب ومادة علمية مصمّمة بأسلوب “غرافيك” حديث وفق معايير أوروبية، لكنها تحتاج إلى معلم ملمّ بالتطبيقات لضمان استخدامها بالشكل الأمثل، تسهم هذه التطبيقات في تعويض الفاقد التعليمي لدى الطالب، سواء بسبب ظروف صحية أم غيرها”.

وأضاف: “نعمل بنظام التعليم الإلكتروني “أونلاين”، حيث يطّلع الطالب في المنزل على الدرس قبل حضوره، ما يعزّز التواصل الأسري ويخفف العبء عن المعلمة، وتكلفة التطبيق الأساسية صفر ليرة سورية، بينما تحدّد المدرسة طبيعة الخدمات الإضافية، وتُقدَّم المادة بأسلوب سمعي بصري مناسب للفئة العمرية؛ إذ يشاهد الطفل مقطعاً مدته خمس دقائق يحصل من خلاله على جرعة معرفية مركّزة وسريعة الاستيعاب”.

وبيّن أن سعر التطبيق للصفين الأول والثاني يبلغ 400 ألف ليرة سورية، خُفِّض في المعرض إلى 75 ألفاً، بعد أن كان مشمولاً بحسم سابق قدره 150 ألفاً، أما تطبيق الصف التاسع فسعره 270 ألف ليرة، ويشمل الكتب والمادة العلمية والتدريبات وحلول الوظائف، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الانتشار التربوي لا الربح التجاري.

وتعمل نسرين بعلبكي، صاحبة “دار الرواسي للنشر”، على إدخال تقنيات حديثة إلى عالم الكتاب الورقي، فتقول: “لدينا كتاب (4D Book) وكتاب (AR) المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن رؤية محتوى ثلاثي الأبعاد يتحرك عبر الهاتف فوق صفحات الكتاب الورقي، ويُعدّ هذا العمل الأول من نوعه في سوريا”.

وأضافت: “التطبيق مجاني، ويمكن للقارئ مشاهدة القصة بصيغة كرتونية، ونعمل حالياً على تطوير الجانب التفاعلي لتحريك عناصر القصة، وقد أطلقنا الكتاب عام 2021 في معرض الكتاب بالمكتبة الوطنية، لكنه لم يحظَ حينها بالاهتمام الكافي، ونسعى اليوم لإعادة طرحه بصورة أكثر تطوراً، عبر توظيف الهاتف الجوّال بشكل إيجابي يخدم تعليم الطفل القراءة بلغة سليمة، مع موسيقا وحركة جاذبة، وبسعر منخفض لا يتجاوز 25 ألف ليرة سورية، رغم أن السعر لا يغطي التكلفة”.

وختمت بعلبكي بالقول: “نسعى للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القرّاء، وتغيير النظرة التقليدية إلى الكتاب الورقي، العالم يتغيّر، وعلينا مواكبة هذا التغيّر، الطفل اليوم قد لا تجذبه ألعابنا القديمة أو رائحة الورق كما كانت تجذبنا، لكن لا ينبغي حرمانه من الهاتف الجوّال، بل توجيهه نحو تطبيقات تعليمية تنمّي قدراته، وهنا تبرز أهمية الشراكة مع الإعلام والشركات التقنية”.

الوطن – نجوى صليبه