أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، بالمسار الذي تسلكه سوريا في ظل الاتفاق القائم بين الحكومة السورية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، رغم ما وصفه ببعض الأحداث “المثيرة للقلق”.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو، في العاصمة براتيسلافا: إن الأمور في سوريا تمضي في الاتجاه الصحيح رغم وجود أيام صعبة وتحديات معقدة، مؤكداً أهمية تنفيذ الاتفاق بين دمشق و”قسد”، مع الإقرار بأن الأمر لن يكون سهلاً.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة واجهت خيارين في سوريا: الفوضى وفقدان الاستقرار أو العمل مع الحكومة السورية الجديدة بهدف الحفاظ على وحدة البلاد واستقرار المنطقة.
وأشار روبيو إلى أن اجتماعه مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني وقائد “قسد”، مظلوم عبدي في ميونخ بألمانيا، كان تاريخياً، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب بوقف القتال في شرق الفرات بسوريا لتمكين نقل سجناء تنظيم “داعش” الإرهابي والعمل على إعادة دمج قوات “قسد” ضمن الجيش السوري في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أفادت في بيان أمس السبت، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أكد خلال لقائه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، دعم الولايات المتحدة لسوريا مستقرة تنعم بالسلام وتحمي حقوق جميع مواطنيها وتصون سلامتهم.
وأوضح البيان أن روبيو رحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، كما شدد على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واتفاق اندماج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، وضمان الاحترام الكامل لحقوق جميع السوريين وصون سلامتهم.
الوطن – أسرة التحرير








