إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عمار صرصر في معرض دمشق الدولي للكتاب: السيرة النبوية ترسّخ مفهوم القدوة في ذهن الطفل

‫شارك على:‬
20

قدّم المنشد الديني عمار صرصر محاضرة نوعية بعنوان: “التربية بالسيرة النبوية”، استعرض خلالها السيرة النبوية كمنهج متكامل لبناء شخصية الطفل والشاب، بعيداً عن أسلوب  الوعظ المباشر، ضمن فعاليات اليوم العاشر لمعرض دمشق الدولي للكتاب.

استهل صرصر محاضرته بالتأكيد على أن السيرة النبوية تمثّل مجموعة من القصص الواقعية، وأن أسلوب القصص هو الأكثر تشويقاً وقبولاً لدى النفس البشرية، موضحاً أن ما يميز قصص السيرة هو واقعيتها، ما يجعلها وسيلة مثالية لإيصال الأوامر والنواهي الدينية بطريقة سلسة، تغرس القيم في أعماق المتلقي من دون الحاجة إلى أسلوب “افعل ولا تفعل” المباشر.

وأشار إلى أن السيرة ترّسخ مفهوم القدوة في ذهن الطفل، من خلال نماذج الشجاعة والقوة كعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد، ما يُشبع شعور البطولة لديه، مؤكداً أن تعلم سيرة هؤلاء الأبطال يسهم في غرس حب الوطن والانتماء، ويجعل اليافعين أكثر تقبلاً لتعاليم الدين من دون عناء.

وشدد صرصر على أن السيرة تستخدم أسرع طرق الإقناع، وهي “الحب”، فكما يحرص الطالب على إسعاد أستاذه الذي يحبه، فإن تعريف الأبناء بسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام يجعلهم يحبونه تلقائياً، فيتحول في أذهانهم من شخصية تاريخية جامدة إلى الأب الحالم والقائد الملهم والزوج اللطيف.

وتطرقت المحاضرة إلى العديد من الدروس التربوية المستقاة من السيرة، مثل التدرج في التشريع كما في قصة تحريم الخمر على مراحل، مراعاة للواقع البشري، وكذلك الصبر والعفو مستشهداً بالهجرة النبوية التي كانت مفتاحاً للنصر، وبقيمة ضبط النفس والعفو عند المقدرة.

وأوضح أن فهم السيرة بالمنهج الصحيح يمنح الشباب مناعة ضد الشبهات المغرضة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد صرصر أن فترة القتال في السيرة لم تتجاوز 30 يوماً، ما يدل على أن جوهر الدعوة كان قائماً على الاتفاقيات والمعاهدات والصلح، كما لفت إلى بساطة حياة النبي وزُهده، والتي كانت اختياراً لا فقراً، ودعا إلى تعليم السيرة بطريقة محببة، تبدأ بالقصص المشوقة قبل الدخول في التفاصيل، تماماً كما كان النبي يعلّم صحابته بالإيمان قبل القرآن.

وخلص صرصر إلى أن تعلم السيرة النبوية يحقق ثماراً عظيمة، أبرزها: تحسين علاقة الشاب بوالديه، والاعتزاز بالانتماء للإسلام، وتعزيز قيم العمل التطوعي والثبات على المبدأ.

واختتم صرصر محاضرته بالقول: إن السيرة تحوّل الرسول من مجرد نبي نتلوه إلى مثال واقعي نعيش معه ونتعلم منه كيف نتربى على القيم، مؤكداً أن أثر هذه الدروس يمتد ليشمل المربي كما المتلقي على حد سواء.

تصوير: طارق السعدوني

مواضيع: