افتُتحت مساء اليوم مباريات الجولة السابعة من مرحلة إياب دوري سلة المحترفين بلقاءين، حيث استقبل الثورة فريق أهلي حلب وحلّ الوحدة ضيفاً على حمص الفداء بحمص.
في لقاء القمة نجح فريق حمص الفداء بمتابعة سلسلة انتصاراته وحافظ على صدارته للائحة الترتيب بعد فوزه على ضيفه الوحدة بواقع 104-70 بعد مباراة قوية وهجومية من الطرفين.
جاء الربع الأول لاهباً ومثيراً، وتبادل الفريقان أدوار التسجيل والتقدّم، لكن حمص الفداء كان الأميز في الثواني الأخيرة وحسم الربع لمصلحته 25-23
جاء الربع الثاني مثيراً وقوياً من الفريقين اللذين تعادلا أكثر من مرة، ثم تقدّم الوحدة، لكنّ حمص الفداء تمكّن من استعادة أنفاسه، ونجحت تبديلات مدرّبه بتقليص الفارق، ومن ثم التقدّم مع نهاية الشوط الأول الذي انتهى لحمص الفداء 44-49.
في الشوط الثاني صبغ حمص الفداء القاء بلونه ونجح لاعبوه بالتسجيل من جميع المسافات والاتجاهات ليوسّعوا الفارق الى 14 نقطة وسط تراجع غير مبرّر بأداء لاعبي الوحدة الذين ارتكبوا العديد من الاخطاء وعاب هجماتهم التسرّع وقلة التركيز لينتهي الربع الثالث بتقدّم واضح لأصحاب الأرض بفارق ١٦ نقطة 75-59.
في الأخير تابع حمص الفداء هجومه على حساب تواضع مستوى الوحدة الذي رفع راية الاستسلام ليصل الفارق إلى 34 نقطة.
وفي اللقاء الثاني حقّق فريق أهلي حلب فوزاً سهلاً ومتوقّعاً على مستضيفه فريق الثورة بواقع ١٠٧-٥٩ في المباراة التي جمعت الفريقين بصالة نادي الوحدة، وكانت الأفضلية للأهلي الذي لعب بطريقة هجومية سريعة على حساب تواضع مستوى الثورة، حيث كانت المباراة أشبه بحصة تدريبية للأهلي، وأشرك مدرّبه جميع لاعبيه من أجل الاطمئنان على جاهزيتهم.
مواجهة قوية
تختتم الجولة يوم الخميس بلقاءين، حيث يلتقي الحرية، صاحب المركز السابع، مع النواعير الوصيف في صالة صالح علواني بمدينة حماة عند الساعة السادسة مساءً، ويسعى النواعير للعودة إلى الصدارة، بينما يتمسك الحرية بآخر آماله في بلوغ الفاينال، المباراة مرشّحة لتكون ممتعة وقوية، مع أفضلية نسبية للنواعير، رغم قدرة الحرية على قلب التوقّعات.
وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز النواعير 79-68.
مباراة بلا تأثير كبير
يواجه فريق الشبيبة، خامس الترتيب، فريق الجيش الثامن في صالة الفيحاء. هذه المباراة لن تغيّر من وضع الجيش الذي خرج من المنافسة، بينما يطمح الشبيبة لتحقيق الفوز وتحسين مركزه، وكان الشبيبة قد فاز في لقاء الذهاب بنتيجة 80-71.
الوطن






