
أسرة التحرير – الوطن
رفضت المحكمة العسكرية في لبنان طلبات إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في القضايا الأربع الملاحق بها، بعد تقدّم فريق دفاعه بطلبات جديدة للإفراج عنه، بحسب مصادر إعلام لبنانية، ويأتي القرار ضمن مسار الإجراءات القانونية المستمرة للنظر في الملفات المنسوبة إليه.

وكانت المحكمة قد عقدت جلسة في 12 شباط الماضي، استمعت خلالها إلى إفادات شاكر والشيخ أحمد الأسير، وخلال الجلسة، نفى شاكر حمل السلاح أو مشاركته المباشرة في أحداث “عبرا” عام 2013، بينما نفى الأسير أن يكون شاكر قد موّله وأنه شارك معه في المواجهات.
واستند الدفاع في مرافعاته إلى اعتبارات صحية، مشيراً إلى حاجة شاكر إلى متابعة طبية، مع استعداد واضح لتقديم ضمانات قانونية تتعلق بالحضور الإلزامي أمام القضاء، إلا أن هذه المعطيات لم تكن كافية لإقناع المرجع المختص.
مصادر متابعة أشارت إلى أن فريق الدفاع قد يعيد الكرة عبر تقديم طلبات جديدة قبل موعد الجلسة المقبلة المقررة في الرابع والعشرين من آذار المقبل، كما يجري التحضير للاستماع إلى شاهد في إحدى القضايا، وهو إجراء قد يؤثر في مسار المحاكمة خلال المرحلة القادمة.
بالتوازي مع الملف العسكري، يواجه شاكر محاكمة أمام محكمة جنايات بيروت بتهمة محاولة قتل أحد الأشخاص، وحددت المحكمة موعداً للمرافعات في الرابع والعشرين من نيسان المقبل، وهي جلسة مفصلية يُنتظر أن تعقبها الأحكام النهائية.
وكانت وكيلة الدفاع عن فضل شاكر، المحامية الدكتورة أماتا مبارك، بصدد التقدّم بطلب إخلاء سبيل في مختلف الملفات التي يحاكم النجم اللبناني فيها أمام القضاء، استناداً إلى المدة القانونية التي أمضاها شاكر موقوفاً، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الجرم المتهم به، سواء أكان جناية أم جنحة؛ إذ يحدّد القانون لكل منهما مهلة زمنية واضحة، تُبنى عليها طلبات إخلاء السبيل.







