في مفاجأة درامية من العيار الثقيل، تخوض الممثلة شكران مرتجى تجربة استثنائية في مسلسل “اليتيم” عبر شخصية “ديبة” التي تعتمد على الصمت المطبق، في تحدٍّ فني يضعها على حافة الأداء التمثيلي الأكثر تعقيداً في تاريخها الدرامي.
وأشعلت “ديبة” منصات التواصل الاجتماعي في أول مشاهدها، لافتة الأنظار بتعبيرات وجهها المفعمة بالوجع والقسوة، لتثبت أن الصمت أحياناً يكون أبلغ من ألف كلمة، بينما انقسم الجمهور بين مذهول بهذا الحضور الطاغي، ومترقب لانفجار هذه الشخصية التي تتصاعد بها الأحداث نحو منعطفات نفسية حادة.
لا تقف “ديبة” مكتوفة الأيدي، بل سرعان ما تدخل في مواجهات مباشرة مع شخصية “عرسان اليتيم” التي يؤديها الممثل سامر إسماعيل، لتتشابك الخيوط وتتصاعد الصراعات الداخلية والخارجية التي تقودها إلى حافة الهاوية النفسية.

تدور أحداث المسلسل في حقبة الحكم العثماني، حيث تتحول حياة “ديبة” إلى جحيم مفتوح بعد حادثة غدر مروعة يقتل فيها زوجها “حامد” على يد شقيقه “هايل” طمعاً في الميراث، ومن هنا تبدأ رحلة امرأة مفجوعة تخوض صراعاً مريراً لاسترداد الحقوق وسط حارة دمشقية قديمة تعج بالظلم واليتامى.
يشار إلى شكران مرتجى تطل خلال الموسم الرمضاني بمسلسل سوري آخر هو “عيلة الملك”، وتجسّد فيه شخصية “سندس”، التي تنطلق من حياة أسرة دمشقية وتتشعب في خطوط درامية مختلفة، إضافة إلى مشاركتها في المسلسل الإماراتي “الباء تحتها نقطة”، وجسّدت فيه شخصية “أبلة سحر”، وهي معلمة رياضيات تعمل في مدرسة لمحو الأمية.








