اختتمت اليوم المرحلة الخامسة من إياب الدوري الكروي الممتاز بثلاثة لقاءات كانت مهمة على صعيد الهبوط والهروب من المؤخرة، ووحده الوحدة غرد بعيداً عن هذه الأهداف فحقق الفوز على جاره الجيش بهدف وحيد سجله أسامة أومري في الدقيقة 52 من ركلة جزاء، الوحدة كرر فوزه في الذهاب الذي كان صاعقاً وبنتيجة رقمية كبيرة (5/1)، ولكنه لم يكن مقنعاً مستوى وأداء، والفوز هذا يبعث ببصيص أمل للفريق للعودة إلى ساحة المنافسة إن تجاوز حالة (عدم التوازن) التي يعيشها الفريق، فالباقي من النقاط ثلاثون نقطة ويمكن بها فعل المستحيل وخصوصاً أنه سيواجه المتصدر ووصيفه، وإن فاز عليهما انقلبت الأمور رأساً على عقب، ركلة الجزاء التي حسمت المباراة رقمها (42) في الدوري ضاع منها ثماني ركلات، وتصدر أسامة بها (وهو الهداف التاريخي للفريق) قائمة هدافي فريقه هذا الموسم بسبعة أهداف، الوحدة مازال ثالث الترتيب وله تسع وثلاثون نقطة والجيش في المركز التاسع بخمس وعشرين نقطة.
الحرية في الإياب ينطلق بسرعة الصاروخ ويحقق النتائج الكبيرة الواحدة تلو الأخر فبعد فوزه على الكرامة والوحدة، كان حطين آخر ضحاياه فخسر على أرضه وبين جماهيره بهدفين نظيفين سجلهما المحترف غابرييل ومحمد مصطفى، الحرية رفع رصيده إلى خمس وعشرين نقطة في المركز الثامن متقدماً على الجيش بفرق الأهداف، وحطين بقي في المركز الثالث وله ثلاث وثلاثون نقطة.
ثالثة المباريات جرت على ملعب إدلب وفاز بها خان شيخون على ضيفه الشعلة بهدفين مقابل هدف واحد، المباراة كانت نقاطها مضاعفة، والفريقان مهددان بالهبوط، فكانت الغلبة لأصحاب الأرض، الشعلة بدأ المباراة بهدف مبكر عبر السنغالي بابي لاي دينينغ بعد ثلاث دقائق من البداية، لكن خان شيخون قلب المباراة رأساً على عقب، فسجل التعادل في الدقيقة 23 بواسطة سعيد القد، وفي الشوط الثاني سجل المغربي عثمان بلمقدم هدف الفوز فكانت فرحة الجمهور كبيرة لأن فريقهم تفوق على نفسه بغياب ثلاثة أعمدة من الفريق بسبب العقوبات.









