واصل باريس سان جيرمان الفرنسي رحلة الدفاع عن لقبه كبطل لدوري أبطال أوروبا فتجاوز بايرن ميونيخ الألماني إلى النهائي رغم تعادلهما بهدف لهدف في إياب نصف النهائي بعد مباراة لم ترق إلى متعة وإثارة لقاء الذهاب الذي انتهى باريسياً بخمسة أهداف لأربعة، وضرب زعيم الكرة الفرنسية موعداً في النهائي مع الآرسنال الإنكليزي الذي تخطى أتلتيكو مدريد في الثلاثين من الشهر الحالي في العاصمة المجرية بودابست.
بلا مقدمات أو جس نبض انطلقت الموقعة بإثارة منتظرة فبعد 81 ثانية فقط أعلن الباريسي عن نياته بحرمان البافاري من بطاقة السفر إلى بودابست عبر هدف صاعق من عثمان ديمبلي الذي تابع تمريرة كفاراتسيخليا الموزونة تسديدة لا ترد بمرمى نوير، رد الألمان جاء خجولاً عبر كرات تكسرت عند دفاعات الفرنسيين ولعل أخطرها كرة دياز التائهة فوق المرمى وأخرى لأوليسيه انحرفت عن المرمى قليلاً، وبالمقابل تصدى نوير لرأسية جواو نيفيز في واحدة من هجمات الباريسيين المرتدة، وفي الدقيقة 44 سنحت أخطر فرص البايرن إلا أن سافونوف تصدى لكرة موسيالا، وعلى عكس التوقعات التي تلت البداية الصارخة انتهى الشوط الأول بهدف الضيوف الوحيد.
بدأ الفريقان الشوط الرابع من المواجهة بلا تركيز من الجانبين فكثرت الكرات الخاطئة ومحاولات الهجوم المضاد الذي لم تكتمل معظم الأحيان فغابت الفرص الحقيقية حتى الدقيقة 56 عندما رد نوير كرة (دوي) حارماً الباريسي من هدف الحسم، وكاد (دوي) مرة أخرى أن يسجل لولا براعة الحارس الألماني (64)، وجاءت أخطر فرص الألمان (67) من كرة لويس دياز وجدت سافونوف بانتظارها وبشكل أسهل تصدى لكرة أوليسيه بعد دقيقة، وفرض (دوي) نفسه بطلاً للفرص الضائعة فسدد جانب المرمى (72)، ومر الوقت ثقيلاً على البافاري الذي تلاشت قواه رويداً رويداً، وفي وقت كاد الاستسلام يتسرب نجح هاري كين بإدراك التعادل في الدقيقة (90+4) ليستمر البافاري على عهده بالتسجيل للمباراة 53 على التوالي في كل المسابقات هذا الموسم لكن الوقت لم يسعفه لعودة ليخرج مانحاً الباريسي فرصة قد لا تتكرر بالاحتفاظ بالكأس.









