الوطن – أسرة التحرير:
شاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجلسة الوزارية الرئيسية لمجلس التنسيق الأعلى السوري الأردني، وذلك في إطار أعمال المجلس الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين سوريا والأردن في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزير. “مروان الحلبي” خلال الجلسة أهمية تطوير العلاقات السورية الأردنية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزّز التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والهيئات التابعة في البلدين، ويسهم في دعم مجالات العمل الأكاديمي والعلمي والبحثي.
وتبع الجلسة توقيع اتفاقية تعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات العلمية والتعليمية والمهنية والبحثية والثقافية، إضافة إلى مجالي الجودة والاعتمادية، وذلك في حدود القوانين والأنظمة النافذة في كلا البلدين.
وبين الحلبي أن الاتفاقية تشكّل إطاراً لتوسيع مجالات العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والهيئات التابعة، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات الأكاديمية وتعزيز دور التعليم العالي والبحث العلمي في خدمة أولويات التنمية في البلدين الشقيقين.
كما أكّد حرص استمرار التنسيق مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بما يرسّخ التعاون المؤسسي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة الأكاديمية والعلمية بين الجانبين.
وجاءت التفاهمات لتؤسس لمرحلة جديدة من التكامل العلمي والمعرفي، وتقوم على توسيع آفاق التعاون بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم مسارات التنمية المستدامة.
وتتضمن هذه التفاهمات مجالات واسعة من العمل المشترك، ترتكز على تطوير التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والهيئات التابعة لها في البلدين، بما يشمل الجوانب العلمية والتعليمية والمهنية والبحثية والثقافية، إضافة إلى تعزيز مفاهيم الجودة والاعتمادية ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.
كما تفتح هذه الشراكة المجال أمام تبادل المنح والمقاعد الدراسية، والاعتراف المتبادل بالمؤسسات التعليمية، وتحديث أنظمة معادلة البرامج الأكاديمية، إلى جانب تطوير الحوكمة الجامعية وأتمتة الأنظمة، وتعزيز التعليم التقاني وربطه باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات المرحلة.
وتولي الاتفاقية اهتماماً خاصاً بدعم البحث العلمي المشترك، من خلال إطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتشكيل فرق بحثية عابرة للحدود، وتبادل الباحثين والخبراء، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الريادة والابتكار، والتحول الرقمي، والعلوم الصحية والطبية، بما في ذلك التدريب السريري والمحاكاة.
كما تشمل دعم المشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية، وتبادل المطبوعات والدراسات، والعمل على تنظيم منتدى مشترك للجامعات السورية والأردنية، بما يعزز الحضور الأكاديمي ويعمّق جسور التواصل العلمي بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وتمثل هذه الخطوة تأكيداً للتوجه الاستراتيجي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو بناء شراكات فاعلة ومستدامة، ترتقي بجودة التعليم العالي، وتدعم البحث العلمي التطبيقي، وتسهم في إعداد جيل أكاديمي قادر على الإسهام في بناء المستقبل.






