وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هبة السيسي: لا أتاجر بمرضي.. وأرفض ارتداء “الباروكة”

‫شارك على:‬
20
أكدت الممثلة المصرية وملكة الجمال السابقة هبة السيسي أنها تخوض تجربة علاجية قاسية منذ أقل من عام خلال رحلتها الصعبة مع مرض السرطان، وسط دعم نفسي كبير من المقرّبين وجمهورها، مشيرةً إلى أنها لم تستوعب الخبر في البداية، واعتبرته صدمة قوية هزت استقرارها النفسي، رغم تأكيد الفحوصات الطبية والتشخيص النهائي.
وأوضحت أنها خضعت لعملية جراحية دقيقة تم خلالها استئصال ثلاثة أورام، لافتةً إلى أنها لم تكن تنوي الخضوع للعلاج الكيماوي، إلا أن نتائج التحاليل بعد الجراحة فرضت عليها البدء الفوري في رحلة العلاج، لتفادي احتمالية عودة المرض.
ووصفت تجربتها مع العلاج الكيماوي بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها، حيث عانت آلاماً شديدة في العظام، وإجهاداً مستمراً، إلى جانب فقدان مؤقت للذاكرة وحالة من الاكتئاب، ما جعل تلك الفترة من أكثر محطّات حياتها قسوة.
كما كشفت أن فقدان شعرها كان من أكثر اللحظات إيلاماً، وخاصة أنه حدث بشكل مفاجئ بعد الجلسة الأولى من العلاج، ما تسبّب بانهيار نفسي حاد لها، قبل أن تبدأ باستعادة توازنها تدريجياً.
وأعلنت هبة السيسي رفضها ارتداء “باروكة”، مؤكدةً أن قرارها جاء بدافع دعم محاربات السرطان، وتشجيعهن على تقبّل مظهرهن من دون خجل، قائلةً: إنها أرادت أن تكون نموذجاً حقيقياً لكل امرأة تمر بالتجربة نفسها.
وردّاً على اتهامها باستغلال مرضها لتحقيق “الترند”، عبّرت عن استيائها الشديد، قائلةً: “أنا مريضة سرطان، وأخضع للعلاج الكيماوي ولا أتاجر بمرضي”، مشدّدةً على أن هدفها الأساسي هو التوعية وتقديم الدعم النفسي لمرضى السرطان.
واختتمت هبة السيسي حديثها برسالة تحمل قدراً كبيراً من الشجاعة، حيث أكدت أن مشاركتها لتجربتها ليست بحثاً عن تعاطف، بل رغبة في منح الأمل لكل مريض يواجه الرحلة نفسها، والتأكيد على أن تقبّل الذات هو أول خطوات التعافي.
الوطن – أسرة التحرير