أكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك وقائد “قسد”، مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، أهمية تنفيذ اتفاق ال 29 من كانون الثاني بين الحكومة السورية و “قسد”، والعمل على إزالة العراقيل التي تعترض تنفيذ بنوده.
ووفق بيان للاتحاد الوطني الكردستاني نشر على موقعه الرسمي في ختام اجتماع ثلاثي عقد في منطقة دباشان بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان،
شدد المجتمعون على ضرورة احترام حقوق جميع المكونات في سوريا، مؤكدين أهمية تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الرامية إلى بناء دولة سورية فاعلة وقادرة على أداء دورها في المنطقة والمجتمع الدولي.

وأشار البيان إلى أن الحضور أبدوا استعدادهم للمساهمة في دعم المسار السياسي والاستقرار في سوريا، بما يخدم العيش المشترك ويحفظ حقوق جميع الأطراف.
ولفت البيان إلى أن المجتمعين بحثوا خلال لقائهم سبل تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قسد” ، ومستجدات الأوضاع في سوريا.
وفي وقت لاحق، كتب طالباني عبر منصة “إكس” : خلال الاجتماع، أكدت جميع الأطراف ضرورة وجود سوريا تحترم جميع طوائفها، مؤكدة العمل معاً لمساعدة سوريا على أن تصبح دولة بناءة في المنطقة والمجتمع الدولي.
وأجرى المبعوث الأميركي إلى سوريا خلال اليومين الماضيين سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين من بينهم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية فؤاد حسين قبل أن ينتقل إلى أربيل ويلتقي رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.
وتزامن اللقاء الثلاثي في السليمانية مع وصول وفد رسمي سوري برئاسة المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش إلى الحسكة في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، لتسريع آليات اندماج “قسد”، وفقا للاتفاق المعلن مع الحكومة السورية في التاسع والعشرين من كانون الثاني الماضي.
الوطن – أسرة التحرير








