وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“دمشق الأصالة والتاريخ العريق”.. فعالية ثقافية توعوية لذوي الهمم

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

استهدفت الفعالية الثقافية التوعوية “دمشق الأصالة والتاريخ العريق” مجموعة من ذوي الهمم، بهدف إشراكهم في الحياة الثقافية والمعرفية وتعريفهم بعراقة العاصمة وتاريخها، وذلك ظهر اليوم في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق، ضمن إطار أسبوع التراث المادي.

وشهدت الفعالية جولة في تفاصيل العمارة الدمشقية القديمة، حيث قدّم مدرب الحرف اليدوية والتراثية أحمد راتب دعضي، شرحاً وافياً عن أبرز البيوت الدمشقية التاريخية، كبيوت البارودي والعظم والبيرقدار والسباعي، مؤكداً أن “قصر العظم” الذي شُيد عام 1947 يُعدّ من أجملها، وأوضح أن القصر كان مقراً للوالي، ثم تحول إلى متحف للتراث الشعبي، متحدثاً عن تقسيماته التي تشمل “الحرملك” المخصص للنساء، و”السرملك” وهي قاعة استقبال الضيوف، و”الخدملك”، إضافة إلى الباحات الداخلية والنوافير، والزخارف الدمشقية، وأشجار اللباد والنارنج التي تزين غالبية البيوت القديمة.

ولفت الدعضي إلى أبواب دمشق السبعة، موضحاً أن باب شرقي يُعد الأهم كونه المدخل الأول للمدينة قديماً وجزءاً من سور دمشق القديمة، وفيه كنيسة “حنانيا” إحدى أقدم الكنائس في العالم، إضافة إلى الطريق المستقيم الذي شهد مرور “القديس بولس”، كما أن الفتوحات الإسلامية دخلت دمشق من هذا الباب.

ونوّه إلى أن عدد القلاع السورية يبلغ 83 قلعة، معظمها حافظ على عراقته.

من جانبه، أكد رئيس المركز الثقافي عمار بقلة أهمية إقامة الفعاليات التي تنشر الوعي الثقافي والمعرفي لدى جميع أبناء المجتمع، ولا سيما ذوي الهمم، مشيراً إلى أن تراثنا المادي على الرغم من كونه ظاهراً للجميع، إلا أن كثيرين لا يدركون تاريخ هذه الأماكن وعمق جذورها.

وأوضح أن الفعالية تهدف إلى إدماج ذوي الهمم في مختلف مفاصل الحياة الثقافية، فهم جزء أصيل منها، داعياً إلى تكامل أدوار الأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية لإزالة الحواجز المادية والاجتماعية والنفسية التي تعوق مشاركتهم الكاملة.

بدورها، أوضحت مديرة مؤسسة “نقاء القلوب” حنان الرحيم، دور الثقافة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والحرص على تقديم برامج وفعاليات متنوعة تتناسب مع احتياجاتهم وتتيح لهم المشاركة في الحياة الثقافية والفنية.

وأضافت: إن المؤسسة تعمدت في هذه الفعالية تعريفهم بأبرز معالم دمشق العريقة لتمكينهم من الوصول إلى المعرفة، إضافة إلى تنظيم ورش عمل في الرسم والمسرح والحرف اليدوية لتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وختمت بأن المؤسسة تعتني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتضمن حصولهم على حقوقهم المتصلة بإعاقتهم، وتعزز الخدمات المقدمة لهم.

أما المتطوعة مي الرحيم فتحدثت عن الجامع الأموي ومراحل بنائه والتغيرات التي طرأت عليه، مشيرة إلى أن الناس تنظر إليه للوهلة الأولى باعتباره بناءً تاريخياً ضخماً مناسباً لالتقاط الصور، دون إدراك قيمة هذا الصرح وتاريخه.

وشددت على ضرورة أن تشمل عملية التأهيل المجتمعي لذوي الهمم تنمية المهارات العلمية والتعليمية، إضافة إلى تعزيز دمجهم الكامل في المجتمع، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي في إطار تحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع.