أدانت الهيئة الدينية في الجولان السوري المحتل، الاعتقال الظالم من قوات الاحتلال الإسرائيلي للشبان الأبطال من قرية مسعدة وهم “إميل حسين مسعود، مياد البطحيش، و فهد الولي”، الذين وقعوا ضحايا قمع غير مبرر لمعارضتهم أسوة بكل الشرفاء الجولانيين مشروع المراوح المدمر للمنطقة، المشروع الذي يشكل تهديداً مباشراً للبيئة، لصحة المواطنين، ولأرضهم المباركة.
و كانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت عند الساعة السادسة صباح الخميس الماضي ثلاثة شبان من منازلهم بقرية مسعدة في الجولان المحتل، بتهم تتعلق بأحداث مرتبطة بالاعتراض على مشروع المراوح في الجولان، وتشمل التهم الموجهة إليهم حسب ما عرض في المحكمة، تهديد أشخاص على صلة بمشروع المراوح بتاريخ2026/4/15 ، إضافة إلى التسبب بأضرار للممتلكات.
و اعتبرت الهيئة، في بيان أصدرته يوم الجمعة الماضي، هذا الاعتقال استهدافًاً مباشراً لِحقّ المجتمع في التعبير عن رفضه للمشاريع التي تؤذيه، وقمعاً لسعيه لحماية بيئته وكرامته، ومحاولة لإسكات المواطنين الشرفاء الذين يدافعون عن حقوقهم المشروعة، معلنين بكل وضوح عدم خضوعهم للظلم، وعدم رضاهم بتكميم أفواه المدافعين عن أرضهم ووطنهم.

وطالبت الهيئة الدينية الجهات المعنية بـالإفراج الفوري عن الشبان، وضمان سلامتهم، و احترام حقوق المواطنين في التعبير و المقاومة السلمية.
و أضافت الهيئة في بيانها: على هذا الأساس يتم التواصل على أرفع المستويات مع ذوي الشأن، لأخذ خطوات عملية رفضاً لهذا المشروع الخبيث وللمروجين له الخارجين عن إجماع أهلهم مقابل ثمنٍ بخسٍ، مؤكدين أن صوت الحق والعدالة أقوى من كل قمع، و أعلى من كل جبروت، رافعين لواء الحق والدفاع عن الأرض و الانسان.
يذكر أن المحكمة عقدت جلسة في طبريا للنظر في طلب الشرطة تمديد اعتقال المشتبه بهم، وطالبت النيابة بتمديد الاعتقال لمدة خمسة أيام لاستكمال التحقيقات، إلا أن القاضي قرر تمديد اعتقالهم لمدة يومين فقط، حتى اليوم الأحد.








