في الرياضة كما في الحياة، لا تقاس الفرق العظيمة بعدد العثرات التي تتلقاها، بل بقدرتها على النهوض كلما ظن الجميع أنها انكسرت.
وهكذا بدا أهلي حلب في مواجهته الأخيرة أمام غريمه التقليدي فريق الشبيبة، حين انتزع فوزاً ثميناً في فاينال السلة، مؤكداً أن الكبار لا يسقطون مرتين بالطريقة ذاتها.
الفريق الحلبي دخل اللقاء مثقلاً بمرارة خسارته الأولى أمام النواعير، لكنه لعب بروح تعرف جيداً كيف تحوّل الخيبة إلى وقود، والضغط إلى شغف، وعلى أرض الملعب، لم يكن الانتصار مجرد نتيجة رقمية، بل كان إعلاناً واضحاً أن أهلي حلب ما زال يملك شخصية البطل، حتى في أكثر اللحظات تعقيداً.

المدرب اللبناني جاد الحاج في معرض حديثه لـ “الوطن” عبّر عن سعادته الكبيرة بالفوز على الشبيبة، واصفاً إياه بالانتصار العظيم الذي يحمل قيمة معنوية قبل أن تكون فنية، لأنه يفتح أبواب الثقة أمام الفريق في المراحل المقبلة المهمة، وأكد أن مواجهة الشبيبة لم تكن سهلة أبداً، في ظل امتلاك المنافس نخبة من أبرز اللاعبين المحليين والمحترفين، إضافة إلى تقدمه أكثر من مرة خلال مجريات اللقاء، إلا أن شخصية أهلي حلب كانت حاضرة في اللحظات الحاسمة.
وعن المواجهة المقبلة أمام الوحدة الدمشقي، بدا الحاج واقعياً ومتفائلاً في آن معاً، مشيراً إلى أن الوحدة حامل لقب الدوري وأحد أكثر الفرق جاهزية بما يملكه من نجوم سوبر ستار، لكنه شدد على أن اللعب في حلب وبين الجماهير يمنح فريقه قوة مختلفة، قائلاً إن الهدف سيكون إسعاد الجمهور المتعطش للانتصارات وتعزيز فرص التأهل إلى المربع الذهبي.
وختم حديثه: فريقنا جاهز وسنلعب بقوة من أجل خطف نقاط الفوز.







