تجاوز معدل الأمطار في محافظة درعا هذا العام المعدل السنوي ولأول مرة منذ سنوات ما يبشر بموسم زراعي جيد خصوصا بعد موجة جفاف استمرت لسنوات.
وجاءت الأمطار هذاا العام وفيرة خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني وتوقفت خلال شهر،شباط حتى منتصف شهر آذار وعادت وبكثرة بعدها بمنخفضات جوية متلاحقة أدت إلى إنقاذ الموسم الزراعي وعودة الحياة للزراعات الشتوية ، وتعدت النسبة المئوية في كثير من المناطق المعدل السنوي لنسبة الأمطار في بيان نشرة الاستمطار الصادرة عن مديرية زراعة درعا حيث سجلت كمية الأمطار في منطقة نوى 435 مم وتجاوزت المعدل السنوي لتسجل 135% فيما سجلت كمية الامطار في منطقة ازرع 292 مم لكامل الموسم وبمعدل سنوي 101% في حين بلغ المعدل السنوي لمنطقة درعا 106% ووصلت كمية أمطار الموسم بحدود 300 مم .
وساعد المنخفض الجوي الماطر خلال اليومين الماضيين بزيادة المعدل السنوي وشكل سيولا في بعض أماكن المحافظة وسجلت كمية أمطار جيدة تراوحت بين 10 الى 20 مم حتى صباح اليوم الخميس.

وشهدت منطقة نوى أعلى نسبة مطرية مع منطقة جاسم وما حولها بارتفاع واضح بكمية الأمطار اذ تعد منطقة الجيدور منطقة استقرار زراعي أولى وغالبا ما تشهد مواسم زراعية جيدة تختلف عن باقي المناطق فيما سجلت مناطق درعا وإزرع كمية أمطار أقل ومعدل سنوي اقترب من المعدل العام وبقيت مناطق بصرى والصنمين الأدنى بينهم واقتربت من المعدل السنوي العام . وما زالت الفرصة لزيادة كمية الأمطار بالمنخفض الحالي طوال اليوم الخميس وبأمطار متوقعة خلال شهر نيسان الحالي ما يساعد على إنبات المحاصيل الشتوية بشكل جيد .
وتحدث الخبير الزراعي بمديرية زراعة درعا فوزان النابلسي ” للوطن” عن أثر كمية الأمطار الأخيرة للموسم الزراعي وقال إنها ممتازة جدا وجاءت في وقتها مشيرا إلى أثرها البالغ على أهمية نمو النبات وخصوصا الفترة الحالية التي كانت بحاجة ماسة للأمطار ومنها القمح والشعير وبقية المحاصيل الشتوية .
وفيما يهدد الموسم الحالي إن حصل عكس المتوقع والمؤمل منه أوضح النابلسي أن الموسم الحالي أصبح بنسبة كبيرة جيدة جيدا للإنبات ولغلة المحصول وخصوصا إذا تخلله منخفض وكمية أمطار بسيطة خلال شهر نيسان الحالي وألا تمر موجة شمس حارقة خلاله مع تباعد المطر وجو الاعتدال ما يهدد النبات” والعبرة بالخواتيم” على حد تعبيره .
18.50








