رفضت عائلة “الشيحان” إحدى عوائل عشيرة اليسار الطائية العربية، إقامة مجلس عزاء لابنها الشاب ملحم الشيحان بعد مقتله برصاص عناصر تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على حاجز لهم في ريف القامشلي الشرقي شمال شرق الحسكة، حتى يتم تسليم القتلة.
وكشفت مصادر محلية لـ “الوطن”، أن عناصر من (قسد) أقدموا على تصفية الشاب ملحم بإطلاق الرصاص عليه عند حاجز بلدة القحطانية بريف القامشلي الشرقي، بعد أن أبرز هويته لهم، ليتبين أن نفوسه تابعة لقرية قرطبة التي يعتبرها التنظيم من القرى الموالية للحكومة السورية.
وشرحت المصادر تفاصيل الجريمة، وقالت: إن الشاب المغدور، كان يستقل سيارته، ومر من أحد حواجز (قسد) ليقوم العناصر بملاسنته ورميه بالرصاص الحي وضربه على رأسه ومن ثم تسليم جثته إلى أهله، مبينة أن الشاب لديه ٥ أطفال، ويعمل على سيارة تكسي أجرة.
وأكد شهود عيان، أن تنظيم (قسد) يقوم دائماً بقتل أبناء القبائل والعشائر العربية، وتصفيتهم على أساس عرقي، حيث وجدت مئات الجثث بالطرقات الفرعية خلال الفترات الماضية، الناجمة عن اغتيالات قام بها عناصر من التنظيم بحق أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة، لاسيما أثناء فترة تحرير أرياف الحسكة من سطوتهم على يد أبطال الجيش العربي السوري.
وناشدت عشيرة اليسار الطائية الرئيس أحمد الشرع، وأعضاء الفريق الرئاسي المكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع (قسد)، بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات جريمة مقتل ابنهم بدم بارد من قبل عناصر التنظيم، وطالبوا بالكشف عن القاتل وتسليمه للقضاء لينال الجزاء العادل.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية، بمقتل الشاب مصطفى عمار عبيد إثر اختطافه وقتله على يد مجموعة تابعة لـ”قسد” ورمي جثته على قارعة الطريق، وذلك بعد زيارة عائلية له إلى مدينة الحسكة.
وأكدت المصادر أن الشاب فُقد أول أمس بحدود الساعة الخامسة مساءً، بعد إيصال عائلته إلى المدينة، حيث توجه لاحقاً إلى محل إصلاح سيارات لإصلاح سيارته، وبعد اختفائه، تم العثور على جثته، وعليها آثار تعذيب واضحة، وسط مطالبات محلية بالكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة الفاعلين.
وكشفت مصادر محلية لـ “الوطن”، أن عناصر من (قسد) أقدموا على تصفية الشاب ملحم بإطلاق الرصاص عليه عند حاجز بلدة القحطانية بريف القامشلي الشرقي، بعد أن أبرز هويته لهم، ليتبين أن نفوسه تابعة لقرية قرطبة التي يعتبرها التنظيم من القرى الموالية للحكومة السورية.
وشرحت المصادر تفاصيل الجريمة، وقالت: إن الشاب المغدور، كان يستقل سيارته، ومر من أحد حواجز (قسد) ليقوم العناصر بملاسنته ورميه بالرصاص الحي وضربه على رأسه ومن ثم تسليم جثته إلى أهله، مبينة أن الشاب لديه ٥ أطفال، ويعمل على سيارة تكسي أجرة.
وأكد شهود عيان، أن تنظيم (قسد) يقوم دائماً بقتل أبناء القبائل والعشائر العربية، وتصفيتهم على أساس عرقي، حيث وجدت مئات الجثث بالطرقات الفرعية خلال الفترات الماضية، الناجمة عن اغتيالات قام بها عناصر من التنظيم بحق أبناء القبائل والعشائر العربية في المنطقة، لاسيما أثناء فترة تحرير أرياف الحسكة من سطوتهم على يد أبطال الجيش العربي السوري.
وناشدت عشيرة اليسار الطائية الرئيس أحمد الشرع، وأعضاء الفريق الرئاسي المكلف بالإشراف على تنفيذ اتفاق الـ 29 من كانون الثاني مع (قسد)، بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات جريمة مقتل ابنهم بدم بارد من قبل عناصر التنظيم، وطالبوا بالكشف عن القاتل وتسليمه للقضاء لينال الجزاء العادل.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية، بمقتل الشاب مصطفى عمار عبيد إثر اختطافه وقتله على يد مجموعة تابعة لـ”قسد” ورمي جثته على قارعة الطريق، وذلك بعد زيارة عائلية له إلى مدينة الحسكة.
وأكدت المصادر أن الشاب فُقد أول أمس بحدود الساعة الخامسة مساءً، بعد إيصال عائلته إلى المدينة، حيث توجه لاحقاً إلى محل إصلاح سيارات لإصلاح سيارته، وبعد اختفائه، تم العثور على جثته، وعليها آثار تعذيب واضحة، وسط مطالبات محلية بالكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة الفاعلين.
الحسكة – الوطن






