ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أهو مجنون حقاً؟ عابد فهد يحيّر الجمهور

‫شارك على:‬
20

يطل الممثل السوري عابد فهد بتحفة فنية استثنائية في مسلسل “سعادة المجنون”، فيخلع هذه المرة عباءة البطل التقليدي الذي ألفه الجمهور، ليرتدي ثوباً أكثر تعقيداً وإثارة، مقدماً شخصية رجل يجمع في داخله بين الذئب الماكر والضحية المسكينة، في تناقض كبير يثير التساؤلات.

ينطلق فهد من نقطة تحول جذرية في مسيرته، مبتعداً عن إطار النجومية الذي حصرته أحياناً الأعمال المشتركة، وكأنه يعلن أن التمثيل الحقيقي يكمن في القدرة على صياغة شخصية مركبة تعيش على حافة الهاوية بين الجنون والعبقرية، وبين الإجرام والبراءة.

يقدم عابد فهد من خلال شخصية “أوس” وهو رجل يقترف جريمة قتل، ويختبئ خلف عباءة المرض النفسي التي نسجها له شقيقه المحامي “أشرف – باسم ياخور”، فيحاول استقطاب وكسب أطراف عديدة ممن حوله في السوق التجاري الذي يعمل فيه، هو صاحب متجر لبيع قطع السيارات، يدخل في مضاربات واحتكارات تجارية عدة، لا تخلو من بعض الأعمال غير الشرعية، ويسعى إلى تحقيق مكاسب مادية ونفوذ كبير على حساب منافسيه في السوق وفي العائلة.

وهنا يكمن الإبهار الحقيقي، حيث يرسم فهد بتعبيرات وجهه ونظراته الثاقبة لوحة فنية من الانفعالات المزدوجة، من خلال عينين تخدعان من حوله، وتجذبان المشاهد ليتساءل في حيرة: “أهو مجنون حقاً أم ذئب يرتدي ثياباً من الصوف؟”.

يُظهر عابد فهد براعة استثنائية في تجسيد هذا التناقض، فهو يقنعك ببراءته في لحظة، ويجعلك تشعر بقسوته في اللحظة التالية، كما يتلاعب بمشاعر الجمهور باقتدار، ويستفزه بذكاء، ليخلق حالة من التعاطف والاشمئزاز في آنٍ واحد، وهذا هو سر العبقرية في الأداء.

على الرغم من تعرض “سعادة المجنون” لكثير من الانتقادات بعد خيبة الجمهور بين الترويج المسبق للعمل، وبين ما لمسه في الواقع، إلا أن عابد فهد يحلّق بعيداً بأداء مقنع.