أكد مدير السياحة بالقنيطرة “حمزة سليمان” انتعاش السياحة الشعبية خلال عطلة يومي الجمعة والسبت نظراً لما تتميّز به المحافظة من عوامل جذب، حيث إنه مع حلول الربيع تصبح القنيطرة وجهة مفضّلة للسياحة الشعبية، منوهاً بأن القنيطرة تحظى بمقوّمات بيئية وسياحية تجعلها من أجمل المناطق السياحية.
وفي تصريح لـ” الوطن ” قدّر “سليمان” أن عدد المتنزّهين يومي الجمعة والسبت الماضي وصل إلى عشرين ألفاً، نظراً لتوافر مقوّمات السياحة بالقنيطرة من بيئة نظيفة وخالية من أي ملوّثات لعدم وجود أي مصادر للتلوث من معامل ومصانع، ما يكسبها هواءً عليلاً “صفر تلوث” وطبيعة خلّابة متدرّجة من قمة جبل الشيخ الذي يزيد ارتفاعه على /2800/ م إلى وادي طعيم الذي يصل عمقه عن سطح الأرض إلى نحو 300-200 متر تقريباً، إضافةً إلى المواقع الأثرية والدينية التي تزخر بها محافظة القنيطرة.
و لفت مدير السياحة إلى أن المعنيين في الوزارة والمحافظة على قناعة تامة بأهمية التنمية والاستثمار السياحي لأنه من مقوّمات الاقتصاد انطلاقاً من أن السياحة ليست ترفاً، وإنما نهج اقتصاادي، مؤكداً العمل على إعادة إحياء المقوّمات السياحية في المحافظة.

وأضاف: تعمل المديرية على خطط عملية لجذب الاستثمارات السياحية للمنطقة، كتحديد هوية سياحية واضحة للقنيطرة، مثل السياحة الشعبية والبيئية والاستشفائية والعلاجية والدينية والأثرية والتراثية ، لافتاً إلى الحصار الذي كان مفروضاً على القنيطرة زمن النظام البائد لمدة 50 عاماً بحجة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وعدم السماح لأبناء المحافظات الأخرى بالدخول للقنيطرة إلا بموجب تصريح أمني، وكذلك عدم وجود منشآت سياحية تلبّي الحاجة كالمطاعم والفنادق، وبنية تحتية تراعي مسار السياحة الحديث، مشيراً إلى أن التحدّيات التي تواجه تطوير السياحة في القنيطرة، تتركز بالدرجة الأولى على الواقع الأمني الذي فرضته تدخّلات متكرّرة لقوات الاحتلال الإسرائيلية.








