الوطن – أسرة التحرير
كشف موقع “العربية نت” نقلاً عن مصدر لبناني رفيع تفاصيل جديدة تتعلق بوجود نحو مئة ضابط من “فلول وضباط النظام البائد” في الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أنهم دخلوا عبر معابر غير شرعية من منطقتي البقاع والشمال عقب تحرير دمشق، ويتمركزون في مقرات وحواضن مناطق ميليشيا حزب الله وحلفائه.
وأوضح المصدر أن هؤلاء الضباط يتمركزون بشكل أساسي في مناطق متعددة من شمال لبنان وشرقه، أبرزها جبل محسن في طرابلس، وبلدات في محافظة عكار مثل قرى سهل عكار القريبة من النهر الكبير، ومنها حكر الضاهري الحدودية التي تمتد على جانبي الحدود اللبنانية السورية، إضافة إلى بلدة تل بيري، فضلاً عن مناطق في محافظة البقاع ولا سيما قرى بعلبك-الهرمل، مؤكداً في الوقت ذاته أنهم “تحت مراقبة الأجهزة الأمنية اللبنانية”.

وفي سياق متصل، أكد المصدر أن ملف هؤلاء الضباط كان مطروحاً على طاولة المحادثات اللبنانية السورية الأخيرة، حيث جرى التوافق على العمل نحو صياغة اتفاقية مشتركة تتولاها وزارتا العدل والداخلية في البلدين، بهدف تنظيم عملية تسليمهم وإقفال هذا الملف بشكل نهائي.
وأضاف المصدر إن “لبنان لن يسمح بوجود أي أفراد على أراضيه يعملون ضد الدولة السورية”، مؤكداً في الوقت نفسه أن بيروت “لن تكون منصة لأي نشاط سياسي أو عسكري موجه ضد دول عربية”.
وأشار الموقع إلى أن مصادر إعلامية كانت قد تحدثت سابقاً عن قائمة سورية تضم نحو 200 ضابط من النظام البائد، يتخذون من لبنان مقراً لهم، في حين أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، أن الحكومة ستعمل على منع استخدام الأراضي اللبنانية لأي نشاط يستهدف سوريا.








