أكدت دولة قطر دعمها “المستمر” لسوريا في إزالة بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية المرتبط بالمرحلة السابقة، مجددة التزامها بالمساهمة الفاعلة في التخلص النهائي من هذا الملف، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويحد من مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل، ويدعم المساعي الدولية الرامية إلى معالجة تداعيات هذا الملف بشكل مستدام.
جاء ذلك خلال مشاركة مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، في فعالية إطلاق “فرقة عمل أنفاس الحرية” بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما أوردته وكالة الأنباء القطرية “قنا”، اليوم الخميس، حيث هنأت سوريا بإطلاق الفريق الدولي الذي تقوده، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل مرحلة جديدة تركز على أمن وسلامة ورفاه الشعب السوري، وتعزز فرص التعاون الدولي في هذا الإطار.
وأعربت عن فخر قطر بالانضمام إلى فريق العمل إلى جانب تركيا وكندا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مشيرة إلى التطلع للعمل المشترك لتحقيق الأهداف الجوهرية للمبادرة، وفي مقدمتها الإزالة الكاملة والنهائية لخطر الأسلحة الكيميائية من سوريا والمنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أوضحت، في وقت سابق اليوم الخميس، أن بعثة الجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة نظمت الفعالية بالتعاون مع عدد من الدول، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى معالجة التداعيات الإنسانية والأمنية المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في المرحلة السابقة.
وقالت: أكدت الجمهورية العربية السورية، خلال الفعالية، التزامها بالعمل بشفافية، وتعزيز التعاون الدولي، دعماً لمساعي منع انتشار الأسلحة الكيميائية، وصون الأمن الجماعي، والتعامل المسؤول مع هذا الملف في سياق الجهود الدولية المشتركة.
الوطن – أسرة التحرير








