رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أسرى مفرج عنهم من درعا يروون لـ “الوطن” تفاصيل تعذيبهم في سجون السويداء

‫شارك على:‬
20

عبّر عدد من المفرج عنهم من أبناء محافظة درعا ممن كانوا أسرى لدى الفصائل الخارجة عن القانون في محافظة السويداء عن غضبهم وسخطهم الشديد للمعاملة السيئة ووسائل التعذيب في سجون ما يسمى “الحرس الوطني” التابع لحكمت الهجري، والتي كما وصفوها تفوق حدود الوصف.

وأشاروا إلى استخدام وسائل تعذيب تخطت حدود القانون والإنسانية، عبر تناوب الجلادين على ضربهم وتعذيبهم إضافة إلى حرق أكياس النايلون ووضعها على أجسادهم.

وشكا عدد منهم من معاملة فلول النظام البائد الذين هربوا إلى السويداء ولجؤوا إلى الفصائل الخارجة عن القانون، مؤكدين أنهم كانوا أشد تعذيباً لهم، مشيرين إلى أن السجن لم يزد على 9 أمتار مربعة، وكان يحتوي على 30 سجيناً.

وفي تصريح لـ”الوطن” قال الأسير المفرج عنه عبر صفقة التبادل الأخيرة بين الحكومة السورية والفصائل الخارجة عن القانون أنس مالك جراد: عانيت كثيراً خلال قرابة 8 شهور، وتلقيت أقسى أنواع التعذيب التي لم أتلقها في سجن صيدنايا الذي كنت معتقلاً به سابقاً”.

واضاف: ما زالت بقع الحروق بجمسي، حيث تناوب جلادون على ضربنا طوال ساعات عديدة، حتى إننا تمنينا الموت ولم نجده “بحسب قوله.

واضاف: وطوال 8 شهور كنا معرضين للقتل بأي لحظة، وفي حالة قلق دائم بأن نفارق الحياة متى دخل علينا أي عنصر من السجانين”.

وفي تصريح مماثل اشتكى المفرج عنه أحمد سمير سليمان من سوء المعاملة والتعذيب الممنهج طوال فترة الاعتقال، وأشار إلى أن من تولى التحقيق مع المعتقلين هم ضباط إسرائيليون، بصحبة مترجمين.

وأوضح أن مروحيات كانت تقل المحققين الإسرائيليين، وتهبط بالقرب من مكان الاعتقال، ومن ثم يدخلون للتحقيق مع الأسرى، ومن ثم يغادرون.

كما نقل المفرج عنه سليمان معاناتهم في أثناء الاعتقال، لجهة تجويعهم طوال فترة الأسر، حيث كانت تقتصر عملية الإطعام على وجبة واحدة للمعتقل، تحتوي على علبة فول واحدة لكل ثلاثة معتقلين مع ربع رغيف خبز واحد فقط طوال اليوم.

وأعرب عن حزنه على حال كل المعتقلين وسوء أحوالهم، منوها بالفرق في المعاملة بينهم، وبين من كان محتجز لدى الدولة السورية من أبناء السويداء، حيث خرجوا بصحة وعافية لم يمسهم سوء من خلال رؤية أجسامهم ولباسهم والمعاملة الحسنة التي تلقوها.

وفي السياق ناشد العديد من أبناء محافظة درعا، ممن لهم أقرباء ما زالوا معتقلين في سجون الفصائل الخارجة عن القانون الحكومة السورية بالسعي إلى معرفة مصيرهم والإفراج عن الأحياء منهم.

وطالب العديد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، الحكومة بمتابعة ملفات المفقودين والمعتقلين وإخبار ذويهم، والعمل على إنهاء ملف الأسرى، وعدم تركه عالقاً.

مواضيع: