مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تغيير المدربين مستمر في الدوري الكروي الممتاز.. هل يُنجي التغيير من خطر الهبوط؟

‫شارك على:‬
20

جاءت خسارة فريق أمية أمام فريق الجيش بهدف لتطيح بمدرب الفريق محمد أشقر، ولتتعاقد الإدارة مع المدرب حمدي المصري مدرب النواعير السابق، والمصري لاعب دولي له بصمات كلاعب في الأندية والمنتخب، لكنه ما زال في بداية مسيرته التدريبية ولم يسبق له ان دخل عالم الدوري الكروي الممتاز من قبل.

وعلى ما يبدو أن تغيير المدرب في نادي أمية سببه الهروب من شبح الهبوط، فهل سيكون المدرب قادراً على التحدي والنجاة من هذا المصير الأسود.

أمية في المركز ما قبل الأخير من الدوري برصيد 14 نقطة، والمباريات المتبقية له على الشكل التالي:

حمص الفداء وخان شيخون وأهلي حلب ودمشق الأهلي وتشرين والطليعة والشعلة والشرطة والكرامة، وإذا افترضنا أن نقاط النجاة تبدأ من لحظة الوصول إلى النقطة الثلاثين، فيتوجب على فريق أمية الفوز في ست مباريات على الأقل من المباريات القادمة، والفوز ليتحقق عليه تجاوز شركائه المهددين بالهبوط وهم: خان شيخون ودمشق الأهلي والشعلة والشرطة أولاً، ثم يبحث عن نقاط أخرى من بقية الفرق، نظرياً كل شيء وارد، ولكن عملياً من الصعب الوصول إلى النقطة الثلاثين، وهناك فرق سيواجهها تبحث عن البطولة مثل أهلي حلب وحمص الفداء الذي سيقابله هذا الأسبوع، وفرق أقوى كتشرين والطليعة والكرامة.

لذلك نعتقد أن مهمة بقاء أمية بالدوري باتت صعبة، إن لم تكن مستحيلة، وتغيير المدرب لن يقدم أو يؤخر، والمدرب الجديد هو المدرب الخامس هذا الموسم في النادي، والمشكلة الحقيقية في النادي أكبر من مشكلة مدرب، لذلك على النادي ان يدرس تجربة هذا الموسم ليبني عليها بشكل صحيح، وإذا كان قدره الهبوط فهو خير له، وذلك ليعيد بناء كرة القدم وفق المنظور الاحترافي.

وضع الشعلة يشابه وضع أمية، وهما الفريقان الأكثر تهديداً بالهبوط، إدارة النادي تعاقدت في ثاني الإياب مع المدرب ياسر المصطفى (المدرب الثالث بالفريق)، ومع قناعتنا أن المدرب ياسر جيد وناجح، إلا أنه لا يملك عصا سحرية، ولم يأت من زمن المعجزات.

في مرحلة الإياب لم ينل الفريق إلا خمس نقاط من أصل 18 نقطة وهو مؤشر سلبي جداً.

المباريات المتبقية للشعلة هي: خارج أرضه مع دمشق الأهلي والطليعة والشرطة والكرامة، وعلى أرضه سيواجه حمص الفداء وأهلي حلب، وتشرين وأمية والوحدة.

كل المباريات خارج أرضه صعبة، لأن نصفها مع فرق تبحث عن النجاة كدمشق الأهلي والشرطة، ولا أظن أن المتنافسين على اللقب سيرضون بالخسارة في درعا، لذلك فإن فرصة الوصول إلى النقطة الثلاثين تبدو بشكل عام صعبة، لذلك فإن تغيير المدرب يأتي من باب الماكياج فقط.

الفتوة غيّر مدربه أيضاً، وجاء بأنور عبد القادر وهو المدرب الخامس هذا الموسم بالفريق، المدرب الجديد لم يحق في ثلاث مباريات مع فرق واقعة تحت الخطر إلا نقطتين من أصل تسع نقاط (النقاط المضاعفة)، فخسر مع الشرطة على أرضه، وتعادل مع أمية بهدف لهدف ومع الشعلة بلا أهداف، ومبارياته القادمة صعبة مع الحرية والوحدة وحطين والكرامة والجيش وحمص الفداء، أما مبارياته مع جبلة وخان شيخون ودمشق الأهلي فستأخذ طابع المنافسة الشديدة، لكون هذه الفرق تتشارك مع الفتوة في الهبوط، على العموم يحتاج الفتوة لعشر نقاط على الأقل لكي ينجو من الهبوط، فمن أين سيأتي بهم؟

من الفرق التي غيرت مدربيها مؤخراً فريق تشرين، فبعد خسارة الفريق أمام جاره حطين بهدف استقال كنان عابدين، وكان البديل ماهر بحري (المدرب الرابع هذا الموسم) الذي استلم مهامه بدءاً من المباراة الثالثة في الدوري، ففاز على الفتوة بهدفين نظيفين وخسر مثلها أمام دمشق الأهلي وخسارة أخرى مع حمص الفداء.

ولحق تشرين جاره جبلة، فاستقال مدربه سليم جبلاوي عصر هذا اليوم.

المدرب ركن أصيل من أركان كل فريق، لكنه ليس كل شيء، ونجاح كرة القدم في أي نادٍ يحتاج إلى أدوات، وهذه الفرق لم تملك وسائل النجاح، ولا أدوات الاحتراف، فكان المدرب ضحية الفشل في كل مرة.