طالب عدد كبير من الممرضين في العيد العالمي للتمريض بضرورة الإسراع بإصدار التعليمات التنفيذية للزيادات النوعية والوقوف عند نسبة رفع الرواتب المقررة لهم وسط حجم المسؤولية والمخاطر التي يتحملونها.
ممرضون ناشدوا عبر “الوطن” بأن تكون الزيادة مجزية وتأخذ بعين الاعتبار توصيف قطاع التمريض كأحد أهم القطاعات الحيوية في أي دولة، باعتباره خط الدفاع الأول عن حياة المواطنين وصحتهم، ما يتطلب العمل على تحسين أوضاعهم المادية والوظيفية.
وثمن الممرضون الإجراءات المتخذة لتحسين واقع مختلف القطاعات على صعيد الرواتب والمزايا وكذلك التعويض عن الأخطار المهنية، لافتين إلى الساعات الكبيرة من الدوام والمجهود الكبير ما يتطلب النظر لهذا الموضوع باعتبار أن الأطباء والتمريض والفنيين في الصفوف الأمامية يقدمون الرعاية والعلاج دون تردد.

وقال عاملون في القطاع التمريض “بمناسبة عيدهم”: لا نطلب امتيازات استثنائية، بل حقوقاً عادلة تتناسب مع حجم الجهد، وضغط العمل، والمخاطر اليومية التي نواجهها وتقدير القطاع التمريضي ليس بمجرد زيادة رواتب، بل باعتراف حقيقي بقيمة من يسهرون على إنقاذ الأرواح ونرجو العدالة والإنصاف.
وعلمت “الوطن” ان التعليمات التنفيذية للزيادات النوعية للقطاع الصحي والتربية والتعليم تصدر قريباً جداً بشكل يوصف مقدار الزيادة في كل شريحة بما فيها التمريض.
وتؤكد المعلومات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة وجود 12 مدرسة تمريض تتبع لها، إضافة إلى 3 مدارس تمريض لوزارة التعليم العالي مع وجود 4 كليات تمريض تخرج منها أكثر من 10 آلاف ممرض وممرضة، 300 منهم من حملة الماجستير والدكتوراه.
وعن العاملين في القطاع الصحي تؤكد الأرقام وجود أكثر من 12 ألف ممرض يعمل في وزارة الصحة ويصل عدد الخريجين سنوياً إلى 950 في حين يوجد 2700 طالب وطالبة على مقاعد الدراسة.
هذا ويتم العمل على توصيف مهني عادل للقطاع وإشراك الممرضين في صنع القرار ناهيك عن الاهتمام بالجانب التدريبي وتطوير القدرات وإنصاف هذه الشريحة بشكل كبير في مختلف الجوانب تقديراً للدور الكبير الذي تقوم به.








