أكد محافظ درعا ” أنور الزعبي” أن ارتفاع أسعار الوقود يعود للظروف العالمية التي تحيط بسوريا، وخاصة أزمة مضيق هرمز التي نتجت عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران .
وخلال لقائه أئمة وخطباء المحافظة والذي حضرته “الوطن” اليوم، أشار إلى أن هناك وعوداً حكومية بتخصيص مبلغ كبير لمحافظة درعا من دون أن يذكر تفاصيل أخرى عن الموضوع .
وأشار المحافظ إلى جوانب القصور التي اعترت حملة “أبشري حوران” التي جرت في شهر آب من العام الماضي، مشيراً إلى أن الحملة التي جمعت 44 مليون دولار، منها 10 ملايين من وزارة المالية لم تصل إلى الآن، و10 ملايين دولار من المتبرّع موفق قداح الذي لا يزال إلى اليوم يلبي بها متطلبات العمل، أما بقية التبرعات فلم يدفع منها إلا القليل.

وأضاف: المحافظة قامت بمشاريع وهي مديونة إلى اليوم من هذه المشاريع بنحو 4 ملايين دولار .
واستعرض المحافظ بعض الإنجازات التي تمت في قطاع التربية منها ترميم 130 مدرسة، و50 أخرى منتظر ترميمها، إضافة إلى شراء 5300 مقعد دراسي، لافتاً إلى تشغيل وإنشاء 80 بئراً للمياه و100 تم ترميمها .
وفي مجال الصحة أشار “الزعبي” إلى ترميم 6 مراكز صحية، وإمداد المشافي والمراكز الصحية بالأجهزة المتطورة الحديثة، إضافة إلى افتتاح عدة أقسام وتجهيزها في مشفى درعا الوطني، موضحاً أنه سيتم تزويد مشافي درعا بأجهزة ومعدات طبية من أحد المتبرعين.
وفي مجال الخدمات، أكد أنه سيتم توزيع المجبول الزفتي قريباً لردم كل الحفر بطرق ومدن وبلدات درعا حتى نهاية الصيف وقبل قدوم الشتاء.
وخلال الاجتماع طالب عدد من الخطباء والأئمة بالرجوع عن بعض القرارات الأخيرة منها قرار رفع أسعار المحروقات، وكذلك إعادة النظر بأسعار الكهرباء.
من جهته وعد محافظ درعا الأئمة والخطباء بإيصال صوتهم إلى الرئيس “أحمد الشرع”، إضافة إلى نقل حاجات المحافظة كاملة من أجل تلبية جميع المتطلبات .








