في خطوة تعدّ مهمة على طريق تطوير كرة السلة، نجح اتحاد اللعبة في تشكيل منتخب أولمبي عبر معسكرات مناطقية يشرف عليها مدربون متخصصون يتمتعون بخبرة فنية عالية، وذلك ضمن خطة بعيدة المدى تهدف إلى صناعة جيل سلوي واعد قادر على المنافسة مستقبلاً.
وفي حديث صحفي، أوضح مدير المنتخب الأولمبي مازن أبو سعدة، أن هذا التجمع لا يمثل منتخباً سيخوض مباريات قريبة، بل هو مشروع إعداد طويل الأمد يضم لاعبين يتميزون بالطول والبنية الجسدية المناسبة، مع التركيز على العناصر القابلة للتطوير والتي تظهر مؤشرات تؤهلها للوصول إلى مستويات النجومية مستقبلاً، وأضاف: إن باب الانضمام سيبقى مفتوحاً من خلال المتابعة المستمرة لمباريات الدوري في مختلف الفئات، لإتاحة الفرصة أمام كل لاعب يمكن أن يخدم هذا المشروع.
وحول معايير اختيار مدربي المعسكرات في المحافظات، أكد أبو سعدة أن الاختيار استند إلى امتلاك المدربين القدرة على التعليم المهاري، إضافة إلى الخبرة الكافية لإيصال المعلومة الفنية بالشكل الصحيح للاعبين.
وفيما يتعلق بطريقة اختيار اللاعبين وما يُثار حول وجود محسوبيات، شدد على أن المعيار الحقيقي هو الاستحقاق، وأن من سيستمر ضمن المنتخب هو اللاعب القادر فعلاً على تمثيله، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من المشروع يتمثل في إعداد لاعبين يمتلكون بنية جسدية تؤهلهم للعب على المستوى الأوروبي، موضحاً أن تحقيق هذه الغاية يحتاج إلى فترة إعداد لا تقل عن ثلاث سنوات.
وختم حديثه بالتعبير عن الأمل في إقامة معسكرات خارجية ومشاركات دولية مستقبلاً، مبيناً أن هذه المشاركات ستكون مرتبطة بالفئة العمرية المطلوبة، وقد تضم عدداً من اللاعبين الذين يتم إعدادهم حالياً ضمن هذا المشروع.
وفي حديث صحفي، أوضح مدير المنتخب الأولمبي مازن أبو سعدة، أن هذا التجمع لا يمثل منتخباً سيخوض مباريات قريبة، بل هو مشروع إعداد طويل الأمد يضم لاعبين يتميزون بالطول والبنية الجسدية المناسبة، مع التركيز على العناصر القابلة للتطوير والتي تظهر مؤشرات تؤهلها للوصول إلى مستويات النجومية مستقبلاً، وأضاف: إن باب الانضمام سيبقى مفتوحاً من خلال المتابعة المستمرة لمباريات الدوري في مختلف الفئات، لإتاحة الفرصة أمام كل لاعب يمكن أن يخدم هذا المشروع.
وحول معايير اختيار مدربي المعسكرات في المحافظات، أكد أبو سعدة أن الاختيار استند إلى امتلاك المدربين القدرة على التعليم المهاري، إضافة إلى الخبرة الكافية لإيصال المعلومة الفنية بالشكل الصحيح للاعبين.
وفيما يتعلق بطريقة اختيار اللاعبين وما يُثار حول وجود محسوبيات، شدد على أن المعيار الحقيقي هو الاستحقاق، وأن من سيستمر ضمن المنتخب هو اللاعب القادر فعلاً على تمثيله، بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من المشروع يتمثل في إعداد لاعبين يمتلكون بنية جسدية تؤهلهم للعب على المستوى الأوروبي، موضحاً أن تحقيق هذه الغاية يحتاج إلى فترة إعداد لا تقل عن ثلاث سنوات.
وختم حديثه بالتعبير عن الأمل في إقامة معسكرات خارجية ومشاركات دولية مستقبلاً، مبيناً أن هذه المشاركات ستكون مرتبطة بالفئة العمرية المطلوبة، وقد تضم عدداً من اللاعبين الذين يتم إعدادهم حالياً ضمن هذا المشروع.








