قتل شخصان، ظهر اليوم الاثنين، إثر انفجار سيارة في بلدة القريا جنوبي السويداء، والواقعة تحت نفوذ مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، تتبع لحكمت الهجري، بينما لا تزال أسباب الانفجار مجهولة، وذلك وفق مصادر محلية.
وأفاد مصدر طبي، بمقتل “تيم حمد الحلح” (19 عاماً) إثر انفجار سيارته الخاصة في بلدة القريا المنحدر منها، حيث وصل إلى المشفى الوطني بمدينة السويداء مفارقاً للحياة، وذلك وفق شبكة “الراصد” الإخبارية التي تعنى بنقل أخبار المحافظة.
وفي وقت لاحق أفاد مصدر طبي، بحسب “الراصد” بمقتل “جواد باسم عواد” (15 عاماً) في المشفى الوطني بمدينة السويداء، متأثراً بإصابات بالغة في جسده نتيجة انفجار السيارة، حيث كان بداخلها رفقة “تيم الحلح”.
ونقلت الشبكة عن مصادر أهلية، أن سبب انفجار السيارة مازال غير واضح.
ويسيطر الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له على مساحات واسعة من محافظة السويداء، وتسودها حالة من الفلتان الأمني.
ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. كما رفضوا عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء مصطفى البكور.
ويعمل الهجري على الاستئثار بالقرار في المناطق الواقعة تحت نفوذه، وهمش باقي المرجعيات الدينية والنخب الثقافية والفكرية في المحافظة، ويستخدم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له لِكَمّ أفواه معارضيه وممارسة القمع بحقهم، في حالة شبيهة بتلك التي كانت سائدة في البلاد خلال فترة حكم نظام بشار الأسد البائد.
الوطن – أسرة التحرير
وأفاد مصدر طبي، بمقتل “تيم حمد الحلح” (19 عاماً) إثر انفجار سيارته الخاصة في بلدة القريا المنحدر منها، حيث وصل إلى المشفى الوطني بمدينة السويداء مفارقاً للحياة، وذلك وفق شبكة “الراصد” الإخبارية التي تعنى بنقل أخبار المحافظة.
وفي وقت لاحق أفاد مصدر طبي، بحسب “الراصد” بمقتل “جواد باسم عواد” (15 عاماً) في المشفى الوطني بمدينة السويداء، متأثراً بإصابات بالغة في جسده نتيجة انفجار السيارة، حيث كان بداخلها رفقة “تيم الحلح”.
ونقلت الشبكة عن مصادر أهلية، أن سبب انفجار السيارة مازال غير واضح.
ويسيطر الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له على مساحات واسعة من محافظة السويداء، وتسودها حالة من الفلتان الأمني.
ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي. كما رفضوا عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء مصطفى البكور.
ويعمل الهجري على الاستئثار بالقرار في المناطق الواقعة تحت نفوذه، وهمش باقي المرجعيات الدينية والنخب الثقافية والفكرية في المحافظة، ويستخدم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له لِكَمّ أفواه معارضيه وممارسة القمع بحقهم، في حالة شبيهة بتلك التي كانت سائدة في البلاد خلال فترة حكم نظام بشار الأسد البائد.
الوطن – أسرة التحرير








