يعيش نادي الفتوة أسوأ أيامه، لا موارد ولا حياة، والجميع ينتظر من فريق كرة القدم المعجزات، بالمقابل يغيب الجميع عن دعم النادي، واليوم ينعون نادي الفتوة على مبدأ نهاية رجل شجاع.
رئيس النادي محمد الوردي الداعم الوحيد أفلس ولم يعد لديه ما ينفقه على الفريق فقدم استقالته، والإدارة كما يعلم الجميع غائبة، وبالأمس قدم مدرب الفريق ياسر المصطفى استقالته، وهو ثالث مدرب يخرج من الباب الخلفي للفريق، فالمغامرة باتت غير محسوبة العواقب لعدم وجود إمكانيات، ولا شيء يمكن البناء عليه، واللاعبون يبحثون عن رواتبهم، بل عن مكان إقامتهم، ولا نود الخوض هنا في التفاصيل المخجلة!
«الوطن» اتصلت بالمدرب ياسر المصطفى وسألته عن أسباب الاستقالة، فقال: لم يعد لدي ما أقدمه للنادي وسط هذه الظروف الصعبة، وحققنا عشر نقاط من خلال فوزنا على الشعلة وجبلة بهدف وحيد، وفزنا على أمية بإدلب بثلاثة أهداف لهدف، وفرضنا التعادل على حطين في اللاذقية بهدف لهدف، وخسرنا مع كبيري الدوري أهلي حلب والوحدة، وأنا عندما قررت الاستقالة لأنني أعرف أنه لم يعد بمقدوري الاستمرار نظراً للظروف الخاصة بي ولظروف النادي الصعبة.
وأضاف: الفتوة اليوم هو رهن أبنائه المفترض بهم أن ينقذوه مما هو فيه، الفتوة يمرض ولا يموت ولا بد من حلول إسعافية سريعة في الوقت الحاضر ريثما يتم وضع الأسس الصحيحة لاستمرار النادي كبيراً، فنادي الفتوة عريق عراقة الكرة السورية وأحد مؤسسيها منذ أن كان اسمه نادي غازي.
المدرب ياسر ثالث مدربي الفتوة المستقيلين، وهو المدرب الحادي عشر الذي غادر الدوري الممتاز هذا الموسم، ونادي الفتوة واحد من تسعة أندية غيرت مدربيها بعد عشر مراحل فقط.
استقالات مدربي الدوري الممتاز لكرة القدم تتوالى.. نادي الفتوة.. أزمات متلاحقة ومستقبل غامض

ناصر النجار
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد





