على هامش زيارة الوفد الحكومي السوري إلى العاصمة البريطانية “لندن” التقى وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي”مروان الحلبي” والتربية “محمد تركو” مدير مجموعة البنك الدولي للتعليم والمهارات ” كريستيان بودويغ،” لبحث واقع قطاعي التعليم العالي والتربية، وأولويات الدعم والتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الاجتماع، استعرض “الحلبي” واقع التعليم العالي في سورية والتحديات التي واجهها القطاع خلال السنوات الماضية، ولاسيما ما تعرضت له الجامعات والمشافي التعليمية والبنية التحتية الأكاديمية من أضرار كبيرة،
كما تم التطرق إلى النقص في الكوادر والتجهيزات بسبب العزلة العلمية خلال فترة النظام البائد التي أثّرت بصورة مباشرة على منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد خلال اللقاء أن وزارة التعليم العالي تعمل على تنفيذ رؤية متكاملة لإعادة تطوير القطاع الأكاديمي والطبي والتقني، انطلاقاً من احتياجات واقعية ومدروسة تشمل دعم البنية التحتية للجامعات والمشافي التعليمية، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز التحول الرقمي، ودعم الأمن السيبراني والتعليم الافتراضي، إضافة إلى تطوير التعليم الطبي التخصصي وبرامج الصحة النفسية.
كما تناول الاجتماع واقع المشافي التعليمية في سورية، والحاجة إلى دعمها وتوسيع خدماتها، وخاصة في الاختصاصات الطبية الدقيقة، إلى جانب بحث سبل تطوير مراكز الأبحاث والبرامج الأكاديمية وربطها بالاحتياجات الوطنية والتنموية.
وشدد الوزيران على أهمية بناء شراكات حقيقية ومستدامة تسهم في دعم قطاع التعليم، وتعزز قدرة المؤسسات التعليمية السورية على النهوض بدورها الأكاديمي والعلمي والطبي، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم والخدمات المقدمة لأبنائنا الطلبة.
من جانبه، أكد “بودويغ” استعداد البنك الدولي للتعاون مع وزارتي التعليم العالي والتربية ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة، مشيراً إلى أهمية دعم التعليم باعتباره ركيزة أساسية في مسارات التعافي وبناء المستقبل.
وفي ختام الاجتماع، تم تأكيد استمرار التنسيق وعقد اجتماعات متابعة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير البرامج والمشروعات المشتركة وتعزيز التعاون بين الجانبين السوري والدولي في مختلف المجالات التعليمية والأكاديمية.
الوطن








