أعلنت رئاسة “الشؤون الدينية” بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية، ترجمة خطبة “يوم عرفة” لعام 1447هـ إلى 35 لغة عالمية، وبثها عبر المنصات الرقمية والقنوات التابعة للرئاسة؛ بهدف إيصال رسالة الإسلام الوسطية ومضامين الخطبة الشرعية إلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكد رئيس الشؤون الدينية الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، أن ترجمة “خطبة عرفة” تأتي امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتأكيداً للجهود المباركة التي تبذلها القيادة في العناية بضيوف الرحمن، وتعظيم أثر موسم الحج عالمياً عبر التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية المتعددة.
وأوضح أن مشروع ترجمة “خطبة عرفة” يُعد من المبادرات النوعية التي تراكمت فيها خبرات الرئاسة عبر سنوات عديدة، وتسهم في إثراء المحتوى الديني بلغات عالمية متنوعة، وتمكين المسلمين غير الناطقين بالعربية من الاستفادة من مضامين “خطبة عرفة” وما تحمله من رسائل إيمانية وإنسانية جامعة، مشيراً إلى أن الرئاسة سخّرت إمكاناتها التقنية والإعلامية وكوادرها المتخصصة؛ لضمان وصول الخطبة بمهنية عالية وجودة متقدمة إلى أكبر شريحة ممكنة حول العالم.

من ناحية أخرى، أطلقت “الشؤون الدينية النسائية” بالمسجد النبوي، مبادرة “ترحاب”، بهدف الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن من الزائرات، عبر برامج ترحيبية وإنسانية تُبرز كرم الضيافة وخصوصية المكان، ضمن منظومة الخدمات المقدمة لقاصدات المسجد النبوي.
وتتضمن المبادرة استقبال الزائرات والترحيب بهن قبل إتمام فريضة الحج، وتقديم الضيافة والهدايا والمحتوى الإثرائي بعدة لغات، تعبيراً عن مشاعر الحفاوة، مع الدعاء لهن بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور، بما يسهم في تعزيز التجربة الإيمانية وإثراء الوعي الديني والمعرفي للزائرات.
الوطن – أسرة التحرير








