ناشد عدد من طلاب جامعة الرشيد الخاصة بضرورة إنصافهم، ولا سيما في ظل المعاناة الحاصلة على صعيد تأخّر منح الشهادات، عدا عن وجود مشاكل إدارية وتأخّر في رواتب المدرّسين، ما ينعكس على واقع العملية التعليمية على حد تعبيرهم.
وفي مضمون نص الشكوى التي وردت إلى “الوطن” طالبوا بزيادة عدد الدكاترة، مشيرين إلى وجود نقص بعدد المشرفين و الضغط في العيادات.
ولفتوا إلى حرمان عدد من الطلاب من الامتحان بسبب غيابهم، مطالبين بضرورة توفير أجهزة العرض الخاصة بالمحاضرات.

بالمقابل يعاني أساتذة في الجامعة من تأخّر صرف الرواتب، ولا سيما بعد الواقع الذي شهدته الجامعة سابقاً وتجميد أرصدة مالكها من قبل وزارة المالية.
و بناء على شكاوى متعدّدة عيّنت الوزارة لجنة لتسيير أعمال الجامعة في نهاية الشهر الحادي عشر من العام الماضي، واستطاعت تحرير جزء من أرصدة الجامعة المحجوز عليها وفتح التسجيل للفصل الثاني من العام الدراسي 2025-2026، و من الأموال المودعة من قبل الطلاب المسجّلين للفصل الثاني.
كما حوّلت لأعضاء الكادر التدريسي و الإدراي رواتب 3 أشهر فقط مع وعود بتحويل باقي الرواتب المتراكمة تدريجياً.
وطالبوا عبر “الوطن” بضرورة تحويل بقية الرواتب ومتابعة الواقع التنظيمي والإداري ومعالجة نظام التسجيل للطلاب، مضيفين: نثمّن جهود الوزارة والمعنيين في متابعة واقع الجامعة من باب الحرص على سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
هذا، والتقى معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص الدكتور “محمد السويد” مجموعةً من طلاب جامعة الرشيد الخاصة، للوقوف على مطالبهم واحتياجاتهم.
واستمع “السويد” إلى مقترحات الطلبة، مؤكداً أهمية تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات الجامعية المقدّمة لهم.










