اكد معاون محافظ دمشق “وسام محمد”استنفار كل القطاعات بهدف تأمين بيئة امتحانية متكاملة ومثالية لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن” يصل عدد الطلاب ممن سيتقدمون إلى الامتحانات على اختلافها إلى 65 الف طالب وطالبة في حين يصل عدد المراكز إلى 175 مركزاً،
وتؤكد المعلومات أن عدد طلاب الفرع الأدبي يقدر بنحو 9 آلاف طالب وفي الفرع العلمي 20234 طالباً وفي التعليم الأساسي 28489 طالباً إضافة إلى الطلاب في التعليم “الشرعي والتجاري والصناعي والنسوي”.

وعلمت “الوطن” أن محافظة دمشق أنجزت أعمال الصيانة الشاملة للمقاعد وأنظمة القاعات الامتحانية بالتوازي مع تكثيف أعمال النظافة على مدار الساعة لتهيئة المراكز الامتحانية ومحيطها بما يضمن الحفاظ على الشروط الصحية.
وأوضح معاون المحافظ أنه تم تجهيز وسائل النقل اللازمة وتصاريح المرور الخاصة للمراقبين لتسهيل وصولهم إلى مراكزهم الامتحانية.
ويتم التنسيق بين المحافظة وقيادة الشرطة لضمان حسن سير العملية الامتحانية، وأيضاً مع مديرية الكهرباء لضمان استمرار التغذية الكهربائية إضافة إلى رفع جهوزية المراكز الصحية لتقديم أي رعاية إسعافية طارئة.
وفي تصريح لـ”الوطن” أكد مدير مديرية الإعلام في دمشق “إبراهيم كوكي” أنه تم عقد اجتماع ضم جميع المديرين المعنيين في المحافظة من صحة وتربية وأوقاف لمناقشة التحضيرات الخاصة بالامتحانات القادمة.
ولفت “كوكي” إلى أن مديرة التربية قدمت عرضاً عن واقع الامتحانات والمطلوب لوجستياً لضمان التحضير الجيد والأمثل لامتحانات العاصمة.
وأوضح مدير إعلام دمشق أنه تم العمل على تأمين المتطلبات مشيراً إلى المتابعة اليومية على صعيد تأهيل المراكز الامتحانية وصيانة القاعات مع رصد كل التجهيزات ومتابعة سير العملية الامتحانية
هذا وتتضافر بتوجيه المحافظ الجهود الحكومية في مختلف المديريات بدمشق لتهيئة الأجواء الامتحانية من خلال مديريات: الصحة، والطوارئ، والكهرباء، وقيادة شرطة دمشق، إضافة إلى لتأكد من جاهزية جميع المراكز الامتحانية، وتقديم الخدمات للكادر المشرف على الامتحانات، لضمان أجواء امتحانية ناجحة.








