أكد مدير الخدمات الفنية بحمص “عماد السلومي” أن المديرية تعمل على تحسين أداء البنى التحتية الأساسية من طرق ومحطات معالجة الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة والمدارس وتأهيل مبنى المديرية ومرآبها والورشات التابعة له نتيجة تعرضه للعدوان الإسرائيلي عام 2024 بعد الموافقة على البدء في تنفيذ الخطة الاستثمارية للمديرية بشكلها النهائي.
وفي تصريح لـ”الوطن” بيَّنَ أنه في مجال الطرق سيتم تأهيل ما يقارب 200 كم موزعة في مختلف مناطق المحافظة مع التركيز على المناطق المدمرة والمنكوبة، وذلك بعد أن عانت الشبكة الطرقية من الإهمال خلال سنوات الثورة.
وتابع: كما سيتم إيلاء الطرق الزراعية أهمية ملحوظة لتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، إضافة لذلك فإن المديرية ستعمل على إعادة تأهيل الجسور على نهر العاصي بعد أن تعرضت للقصف الإسرائيلي قبيل التحرير، وهي «الموح، الخشب، غرناطة، ربلة»، وسيتم إعداد دراسة بالتشارك مع الآثار لتأهيل جسر “القنطرة” في القصير كونه أثرياً.

وأما في مجال الصرف الصحي أكد أنه تم نقل هذا الملف إلى مؤسسة المياه الشرب والشركة العامة للصرف الصحي، باستثناء المحطات التي لم يتم تسليمها إلى هذه الجهات نتيجة تعرضها للتخريب والسرقة، حيث ستعمل المديرية على إعادة تأهيل 5 محطات هي: «الحراكي، الديبة، العزيزية، الدمينة الشرقية، الحمرات»٬ وبقيمة 90 مليون ليرة سورية جديدة.
ولفت “السلومي” إلى أنه في مجال النفايات الصلبة يوجد لدى المديرية 19 محطة ترحيل للنفايات البلدية، منها 14 محطة جاهزة و 5 غير جاهزة، وستعمل المديرية خلال هذا العام على تجهيز محطتي”حمص والبرهانية” ، ويتم نقل النفايات من هذه المحطات إلى مطمري “العبودية” في القصير ، و”الفرقلس”، وكمية النفايات التي تُرحَّل لهما نحو 300 طن يومياً.
وفي مجال الأبنية المدرسية، بين أنه سيتم العمل على تشييد مدرسة “نبيل إبراهيم تقلا” بمساكن الادخار، ومدرسة “الشحف” في الرستن، وتأهيل 3 مدارس (ملاحق) في الصالحية ووداي المولى وأحمد الضبي وفق الأولويات المقدمة من مديرية التربية.
كما تم إدراج مشروع لإعادة تأهيل مبنى المديرية والمرآب (مرحلة ثانية) تتضمن محطة الوقود وبعض الورش وترميم السور.
وفي مجال الطرق ذكر “السلومي”، أن طول الشبكة الطرقية 4375 كم منها 2925 كم خدمية و 1450 كم زراعية، ونسبة الطرق التي تحتاج إلى تأهيل نحو 70 بالمئة، وقد تم رصد 252 مليار ليرة سورية قديمة لتأهيل الطرق في هذا العام .
مع الإشارة إلى أنه تم خلال العام الماضي التعاقد لتنفيذ عدد من الطرق حيث بلغت نسبة الإنجاز المادية حتى تاريخه 75 بالمئة.
وقال: إن تنفيذ هذه المشاريع سيكون له الأثر البالغ في رفع سوية الواقع الخدمي في المحافظة، وتسهيل عودة الأهالي والمهجرين لبيوتهم وقراهم، وضمان عودة الأطفال المتسربين إلى مدارسهم وتخفيف الضغط على الغرف الصفية بما يضمن جودة العملية التعليمية، وكذلك التخلص الآمن من النفايات الصلبة والحد من التلوث والاستفادة من منصرفات الصرف الصحي في الري لضمان بيئة سليمة ونظيفة.








