تختتم في الرابعة من عصر اليوم مباريات المرحلة التاسعة من إياب الدوري الكروي الممتاز باللقاء الكبير بين الجيش والكرامة على ملعب الفيحاء في دمشق.
وكانت مباريات هذه المرحلة انطلقت أمس، فحافظ المتنافسون على الصدارة على مواقعهم، بعد فوزهم المتوقع على منافسيهم، ففاز أهلي حلب على أمية بأربعة أهداف لهدف، وفاز حمص الفداء على الحرية بهدف وحيد، كما فاز الوحدة على دمشق الأهلي بثلاثة أهداف نظيفة.
وتعثر أصحاب المراكز المتأخرة فخسر الشرطة أمام تشرين بهدفين نظيفين، مثلما خسر دمشق الأهلي والحرية، ووحده الفتوة فاز على حطين بثلاثة أهداف لهدفين.
وخسرت كذلك فرق المؤخرة، فالشعلة خسر أمام الطليعة بهدفين لهدف، وخسر أمية أيضاً، وفي مباراة النقاط المضاعفة خسر جبلة أمام خان شيخون بهدف وحيد.
مباراة اليوم ليست كمباريات الأمس، لأنها ستكون خالية من التوتر والعصبية، فالفريقان خارج حسابات المنافسة الضيقة وخارج حسابات الهبوط الواسعة، وأكثر شيء يسعى إليه الكرامة في المباراة الحفاظ على مركزه الرابع، بينما الجيش يريد اقتحام نادي الكبار ليثبت أصالته الكروية، وأن ما مرّ به من تعثر سابق لا يعدو عن سحابة صيف وذهبت، (الكرامة رابعاً 39 نقطة، والجيش ثامناً 34 نقطة).
الفريقان من حيث الواقع يؤسسان لكرة الغد، وهما فاعلان على صعيد البناء والقواعد، وهذا مؤشر جيد لعلو كعب كرة القدم في الناديين، والمفترض أن تنعكس هذه الصورة على مباراة اليوم، فنشاهد مباراة تقاس بميزان جمال كرة القدم وشغف الجمهور لها.
المقارنة بين الفريقين تبدو متوازنة إلى حدّ قريب بين نقاط الضعف والقوة، وربما امتاز الكرامة عن مستضيفه بوجود دكة احتياط واسعة، تفتح المجال أمام المدرب لاختيارات متعددة ومناسبة، ونلمس أيضاً وفرة المواهب في مراكز عدة، الفارق الحقيقي سيكون بمستوى توظيف إمكانات اللاعبين على أرض الملعب ونجاعة الأسلوب الذي سيتبعه الفريقان.
من الطبيعي أن الفوز سيكون من نصيب المستفيد من الفرص المتاحة، والتعادل طبيعي وأمر وارد، في الذهاب تعادل الفريقان بلا أهداف.






