عقد وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو”، اجتماعاً موسّعاً مع القائم بأعمال السفارة السوريّة في ألمانيا محمد براء شكري، تركّزت محاوره حول تلبية الاحتياجات التعليمية للجالية السوريّة والدفع بملف التعليم المهني نحو آفاق جديدة، هذا ما تم تأكيده من خلال منشور على الصفحة الرسمية لصفحة وزارة التربية على موقع فيسبوك.
وتم بحث افتتاح مدرسة سوريّة دوليّة في ألمانيا بهدف تقديم بيئة تعليمية متكاملة لأبناء الجالية السورية في ألمانيا، وكذلك افتتاح مراكز امتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي في الأراضي الألمانية في العام القادم 2027، لتخفيف الأعباء عن الطلاب وتسهيل نيلهم للشهادات الرسمية.
كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين وزارة التربية والتعليم السوريّة والجانب الألماني في التعليم المهني وأهمية تطويره وبحث ما تم إنجازه في هذا الملف.

جدير بالذكر أن ملف تعليم الطلاب السوريين المقيمين خارج سوريا شهد تحدّيات متزايدة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، إذ توزّع ملايين السوريين بين دول اللجوء والهجرة، وأصبح التعليم قبل الجامعي أحد أكثر الملفّات الإنسانية تعقيداً، وسط تفاوت واضح في فرص الوصول إلى المدارس، واختلاف السياسات التعليمية بين الدول المستضيفة.
وبحسب تقديرات منظّمات دولية وتقارير تعليمية حديثة، فإن مئات آلاف الأطفال السوريين في الخارج ما زالوا خارج العملية التعليمية، رغم الجهود الحكومية والدولية لدمجهم في المدارس الرسمية وبرامج التعليم البديل.
من جانب آخر بدأت وزارة التربية والتعليم خلال العامين الأخيرين اتخاذ إجراءات لتسهيل عودة الطلاب السوريين من الخارج إلى المدارس السوريّة، عبر اعتماد برامج معادلة وتسجيل مرنة، وخاصة للطلاب القادمين من تركيا ودول الجوار، كما تعمل منظّمات دولية، بينها يونيسف واليونسكو، على تمويل مشاريع دعم التعليم، وتأهيل المدارس، وتوفير برامج التعليم غير النظامي للأطفال السوريين في دول اللجوء.
الوطن








