كشف مدير تربية الحسكة “عدنان بري” أن العمل بالمناهج الدراسية باللغة الكردية سيستمر خلال المرحلة المقبلة، إلى حين إعداد منهج وطني موحّد على مستوى سوريا بحلول عام 2028.
وأشار بري في تصريح إعلامي إلى أن المنهاج الجديد سيحافظ على خصوصية جميع المكونات، وخصوصاً الكرد، مؤكداً أنه سيُترجم إلى اللغة الكردية ضمن خطة وزارة التربية المستقبلية.
وبيّن “بري” أن محافظة الحسكة تضم أكثر من 700 ألف طالب ونحو ألفي مدرسة، لافتاً إلى أن 70 بالمئة من المدارس تحتاج إلى إعادة تأهيل نتيجة الأضرار والبنية التحتية المتراجعة.

كما أشار “بري” إلى أن نحو 19 ألفاً و400 مدرس يتبعون ل”الإدارة الذاتية” سيتم نقلهم إلى وزارة التربية السورية، في إطار إعادة تنظيم القطاع التعليمي في المحافظة.
ولا تزال البنية التحتية التعليمية في الحسكة تعاني أزمات مزمنة، فالكثير من المدارس تعرضت خلال السنوات الماضية للإهمال أو الاستخدام العسكري أو تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، ما أدى إلى تراجع البيئة التعليمية بشكل واضح.
ويقول معلمون في الحسكة: إن عدداً كبيراً من المدارس بحاجة إلى ترميم عاجل، إضافة إلى النقص بوسائل التدفئة والكتب المدرسية والمقاعد، خاصة في المناطق الريفية جنوب المحافظة.
كما تواجه المدارس أزمة في الكوادر التعليمية نتيجة الهجرة والنزوح وضعف الرواتب، الأمر الذي دفع بعض المدارس إلى تقليص الدوام أو دمج الصفوف.
وكانت الاتفاقات الأخيرة بين الدولة و”قسد” قد نصّت على دمج المؤسسات المدنية ضمن هياكل الدولة السورية، بما فيها المؤسسات التعليمية.
الوطن








