في تصعيد غير مسبوق هز أروقة كرة السلة السورية، أعلن نادي الكرامة تعليق مشاركة فريقه الأول في المباريات المتبقية من بطولة “الفاينال (6) احتجاجاً على ما وصفه بـالظلم التحكيمي والفوضى الجماهيرية التي رافقت مواجهته أمام أهلي حلب، مؤكداً استمراره بالمشاركة عبر فئتي تحت 18 وتحت 16 عاماً فقط، بانتظار تدخل الاتحاد السوري لكرة السلة وإنصاف النادي.
وجاء بيان الكرامة حادّ اللهجة، إذ اعتبر أن فريقه كان في طريقه لحسم اللقاء قبل أن تنفجر الأجواء داخل الصالة مع بداية الربع الأخير، بعد الأحداث التي اتهم فيها مدرب أهلي حلب بافتعال التوتر وإخراج المباراة عن إطارها الرياضي، ما أدى إلى توقفها لأكثر من عشر دقائق وسط رمي زجاجات المياه والشتائم التي طالت اللاعبين وأثرت بشكل مباشر على تركيزهم وأمانهم داخل أرض الملعب.
وأكد النادي أن لاعبيه غادروا أجواء المباراة وهم في حالة من الخوف والارتباك نتيجة الفوضى التي شهدتها الصالة، مشيراً إلى أن طاقم التحكيم والمراقبة لم يتخذ الإجراءات الكفيلة بحماية اللاعبين وضبط المشهد، رغم خطورة الموقف.

وطالب الكرامة عبر بيانه بفتح تحقيق واضح وشفاف حول ما حدث، متسائلاً عن الجهة التي اتخذت قرار إيقاف اللقاء، وعن أسباب تجاهل مراجعة تصرفات مدرب أهلي حلب عبر تقنية الفيديو، مقابل مراجعة بعض الحالات المتعلقة بلاعبي الكرامة فقط، في خطوة اعتبرها النادي مثيرة للاستغراب وعلامات الاستفهام.
كما شدد النادي على ضرورة اتخاذ قرارات عاجلة قبل المباراة المقبلة، تتضمن محاسبة المتسببين بالأحداث وضمان سلامة الفرق داخل الصالات، ملوّحاً بعدم استكمال منافسات الفريق الأول في حال استمرار تجاهل مطالبه.
وبين غضب الكرامة وترقب الشارع الرياضي لرد الاتحاد، تبدو كرة السلة السورية أمام أزمة جديدة قد تلقي بظلالها على ما تبقى من منافسات الموسم.
الوطن










